دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٢
٢١٣٠.تهذيب الكمال عن أبي حميد الطحّان : كُنتُ في خُزاعَةَ ، فَجاؤوا بِشَيءٍ مِن تَرَكَةِ الحُسَينِ عليه السلام ، فَقيلَ لَهُم : نَنحَرُ أو نَبيعُ فَنَقسِمُ ؟ قالوا : اِنحَروا . قالَ : فَجُعِلَ عَلى جَفنَةٍ [١] ، فَلَمّا وُضِعَت فارَت نارا . [٢]
٢١٣١.بغية الطلب في تاريخ حلب عن يزيد بن هارون : أخبَرَتني اُمّي عَن جَدَّتِها ، قالَت : أدرَكتُ قَتلَ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام ، فَلَمّا قُتِلَ خَرَجَ ناسٌ إلى إبِلٍ كانَت مَعَهُ ، فَانتَهَبوها ، فَلَمّا كانَ اللَّيلُ رَأَيتُ فيهَا النّيرانَ تَلتَهِبُ ، فَاحتَرَقَ كُلُّ ما اُخِذَ مِن عَسكَرِهِ . [٣]
٢١٣٢.تهذيب الكمال عن جميل بن مرّة : أصابوا إبِلاً في عَسكَرِ الحُسَينِ عليه السلام يَومَ قُتِلَ ، فَنَحَروها وطَبَخوها ، قالَ : فَصارَت مِثلَ العَلقَمِ ، فَمَا استَطاعوا أن يُسيغوا مِنها شَيئا . [٤]
٢١٣٣.مثير الأحزان : نُحِرَتِ الإِبِلُ الَّتي كانَت مَعَ الحُسَينِ عليه السلام ، فَلَم يُؤكَل لَحمُها ؛ لِأَنَّهُ كانَ أمَرَّ مِنَ الصَّبِرِ [٥] . وعَن عَبدِ الكَريمِ ابنِ يَعفورٍ الجُعفِيِّ : أنَّهُ لَمّا جُعِلَ اللَّحمُ فِي القِدرِ صارَ نارا . وكانَ مَعَ الحُسَينِ عليه السلام وَرسٌ وطيبٌ ، فَاقتَسَموهُ ، فَلَمّا صاروا إلى بُيوتِهِم صارَ رَمادا . [٦]
[١] الجَفنَة : معروفة ، أعظَمُ ما يكون من القِصاع (لسان العرب : ج ١٣ ص ٨٩ «جفن») .[٢] تهذيب الكمال : ج ٦ ص ٤٣٥ ، المعجم الكبير : ج ٣ ص ١٢١ الرقم ٢٨٦٣ ، تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ٢٣١ وراجع : شرح الأخبار : ج ٣ ص ١٦٥ الرقم ١٠٩٦ .[٣] بغية الطلب في تاريخ حلب : ج ٦ ص ٢٦٢٠ و ص ٢٦٤٠ .[٤] تهذيب الكمال : ج ٦ ص ٤٣٥ ، دلائل النبوّة للبيهقي : ج ٦ ص ٤٧٢ عن حميد بن مرّة ، تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ٢٣١ ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ٩٠ ، تاريخ الإسلام للذهبي : ج ٥ ص ١٦ ، الصواعق المحرقة : ص ١٩٤ نحوه وليس فيهما ذيله من «فما استطاعوا» ؛ إعلام الورى : ج ١ ص ٤٣٠ ، المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ٥٧ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٣١٠ الرقم ١١ وراجع : الثاقب في المناقب : ص ٣٣٧ الرقم ٢٨٣ .[٥] الصَّبِرُ : عصارة شجر مرّ ، واحدته صبيرة (لسان العرب : ج ٤ ص ٤٤٢ «صبر») .[٦] مثير الأحزان : ص ٨٢ ، المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ٦١ وفيه «لمّا نحر الجمل الذي حمل عليه رأس الحسين كان لحمه أمرّ من صبر» فقط ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٣٠٥ الرقم ٣ .