دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٠
٢٠٤٤.مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي عن اُمّ سلمة : جاءَ جَبرَئيلُ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَقالَ : إنَّ اُمَّتَكَ تَقتُلُهُ ـ يَعنِي الحُسَينَ ـ بَعدَكَ ، ثُمَّ قالَ لَهُ : ألا اُريكَ مِن تُربَةِ مَقتَلِهِ ؟ قالَ : نَعَم ، فَجاءَ بِحَصَياتٍ ، فَجَعَلَهُنَّ رَسولُ اللّه ِ في قارورَةٍ ، فَلَمّا كانَت لَيلَةُ قَتلِ الحُسَينِ عليه السلام ، قالَت اُمُّ سَلَمَةَ : سَمِعتُ قائِلاً يَقولُ : ٠ أيُّهَا القاتِلونَ جَهلاً حُسَينا أبشِروا بِالعَذابِ وَالتَّنكيلِ ٠ ٠ قَد لُعِنتُم عَلى لِسانِ ابنِ داوودَ وموسى وصاحِبِ الإِنجيلِ ٠ قالَت : فَبَكَيتُ ، فَفَتَحتُ القارورَةَ ، فَإِذا قَد حَدَثَ فيها دَمٌ . [١]
٢٠٤٥.الأمالي للطوسي عن عبد اللّه بن عبّاس : بَينا أنَا راقِدٌ في مَنزِلي إذ سَمِعتُ صُراخا عَظيما عالِيا مِن بَيتِ اُمِّ سَلَمَةَ زَوجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ، فَخَرَجتُ يَتَوَجَّهُ بي قائِدي إلى مَنزِلِها ، وأقبَلَ أهلُ المَدينَةِ إلَيهَا الرِّجالُ وَالنِّساءُ ، فَلَمَّا انتَهَيتُ إلَيها قُلتُ : يا اُمَّ المُؤمِنينَ ، ما بالُكِ تَصرُخينَ وتَغوثينَ ؟ فَلَم تُجِبني ، وأقبَلَت عَلَى النِّسوَةِ الهاشِمِيّاتِ ، وقالَت : يا بَناتِ عَبدِ المُطَّلِبِ ، أسعِدنَني [٢] وَابكينَ مَعي ، فَقَد ـ وَاللّه ِ ـ قُتِلَ سَيِّدُكُنَّ وسَيِّدُ شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ ، قَد ـ وَاللّه ِ ـ قُتِلَ سِبطُ رَسولِ اللّه ِ ورَيحانَتُهُ الحُسَينُ عليه السلام . فَقيلَ : يا اُمَّ المُؤمِنينَ ، ومِن أينَ عَلِمتِ ذلِكِ ؟ قالَت : رَأَيتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فِي المَنامِ السّاعَةَ شَعِثا مَذعورا ، فَسَأَلتُهُ عَن شَأنِهِ ذلِكَ ، فَقالَ : «قُتِلَ ابنِيَ الحُسَينُ وأهلُ بَيتِهِ اليَومَ ، فَدَفَنتُهُم ، وَالسّاعَةَ فَرَغتُ مِن دَفنِهِم» . قالَت : فَقُمتُ حَتّى دَخَلتُ البَيتَ وأنَا لا أكادُ أن أعقِلَ ، فَنَظَرتُ فَإِذا بِتُربَةِ الحُسَينِ عليه السلام الَّتي أتى بِها جَبرَئيلُ مِن كَربَلاءَ ، فَقالَ : إذا صارَت هذِهِ التُّربَةُ دَما فَقَد قُتِلَ ابنُكِ ، وأعطانيهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله ، فَقالَ : «اِجعَلي هذِهِ التُّربَةَ في زُجاجَةٍ ـ أو قالَ : في قارورَةٍ ـ وَلتَكُن عِندَكِ ، فَإِذا صارَت دَما عَبيطا فَقَد قُتِلَ الحُسَينُ» ، فَرَأَيتُ القارورَةَ الآنَ وقَد صارَت دَما عَبيطا تَفورُ . قالَ : وأخَذَت اُمُّ سَلَمَةَ مِن ذلِكَ الدَّمِ ، فَلَطَّخَت بِهِ وَجهَها ، وجَعَلَت ذلِكَ اليَومَ مَأتَما ومَناحَةً عَلَى الحُسَينِ عليه السلام ، فَجاءَتِ الرُّكبانِ بِخَبَرِهِ ، وأنَّهُ قَد قُتِلَ في ذلِكَ اليَومِ . [٣]
[١] مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ٩٥ ، الصواعق المحرقة : ص ١٩٣ نحوه ؛ بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٢٤١ ح ٣٤ .[٢] إسعاد النساء في المناحات : تقوم المرأة ، فتقوم معها اُخرى من جاراتها ، فتساعدها على النياحة (النهاية : ج ٢ ص ٣٦٦ «سعد») .[٣] الأمالي للطوسي : ص ٣١٥ ح ٦٤٠ ، المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ٥٥ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٢٣٠ ح ٢ .