دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٨
٢٠٥٣.المناقب لابن شهر آشوب عن أبي مخنف : لَمّا قُتِلَ الحُسَينُ عليه السلام صارَ الوِرسُ [١] دَما ، وَانكَسَفَتِ الشَّمسُ إلى ثَلاثَةِ أسباتٍ [٢] ، وما فِي الأَرضِ حَجَرٌ إلّا وتَحتَهُ دَمٌ . [٣]
٢ / ٥
اِرتِفاعُ غَبَرَةٍ سَوداءَ
٢٠٥٤.الملهوف ـ في ذِكرِ ما حَدَثَ عِندَ استِشهادِ الحُسَينِ عل: وَارتَفَعَت فِي السَّماءِ في ذلِكَ الوَقتِ غَبَرَةٌ شَديدَةٌ سَوداءُ مُظلِمَةٌ ، فيها ريحٌ حَمراءُ ، لا يُرى فيها عَينٌ ولا أثَرٌ ، حَتّى ظَنَّ القَومُ أنَّ العَذابَ قَد جاءَهُم ، فَلَبِثوا كَذلِكَ ساعَةً ، ثُمَّ انجَلَت عَنهُم . [٤]
٢٠٥٥.الحدائق الورديّة ـ أيضا ـ: اِرتَفَعَت غَبَرَةٌ شَديدَةٌ سَوداءُ ، فَظَنَّ القَومُ أنَّ العَذابَ قَد أتاهُم ، ثُمَّ انجَلَت عَنهُم . [٥]
٢ / ٦
اِحمِرارُ السَّماءِ
٢٠٥٦.كامل الزيارات عن داوود بن فرقد عن أبي عبد اللّه اِحمَرَّتِ السَّماءُ حينَ قُتِلَ الحُسَينُ عليه السلام سَنَةً ، و [عَلى] [٦] يَحيَى بنِ زَكَرِيّا عليه السلام ، وحُمرَتُها بُكاؤُها . [٧]
[١] الوِرْسُ : صبغ تتّخذ منه الحمرة للوجه ، وهو نبات كالسمسم (مجمع البحرين : ج ٣ ص ١٩٢٥ «ورس») .[٢] قال العلّامة المجلسي قدس سره : قوله : «إلى ثلاثة أسبات» أي أسابيع ، وإنّما ذُكر هكذا لأنّهم ذكروا أنّ قتله عليه السلام كان يوم السبت ، فابتداء ذلك من هذا اليوم (بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٣٠٥) .[٣] المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ٦١ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٣٠٥ الرقم ٣ .[٤] الملهوف : ص ١٧٧ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٥٧ ؛ الفتوح : ج ٥ ص ١١٩ ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ٣٧ .[٥] الحدائق الورديّة : ج ١ ص ٢١٣ .[٦] مابين المعقوفين أثبتناه من بحار الأنوار .[٧] كامل الزيارات : ص ١٨٢ ح ٢٤٩ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٢١٠ ح ٢١ .