دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ
 
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص

دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ری‌شهری، محمد - الصفحة ٧٦

١٨٠٦.مقاتل الطالبيّين: عُثمانُ بنُ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام ـ واُمُّهُ اُمُّ البَنينَ أيضاً ـ قالَ يَحيَى بنُ الحَسَنِ ، عَن عَلِيِّ بنِ إبراهيمَ ، عَن عُبَيدِ اللّه ِ بنِ الحَسَنِ وعَبدِ اللّه ِ بنِ العَبّاسِ، قالا: قُتِلَ عُثمانُ بنُ عَلِيٍّ وهُوَ ابنُ إحدى وعِشرينَ سَنَةً . وقالَ الضَّحّاكُ المِشرَفِيُّ فِي الإِسنادِ الأَوَّلِ الَّذي ذَكَرناهُ آنِفاً: إنَّ خَولِيَّ بنَ يَزيدَ رَمى عُثمانَ بنَ عَلِيٍّ بِسَهمٍ فَأَوهَطَهُ [١] ، وشَدَّ عَلَيهِ رَجُلٌ مِن بَني أبانٍ بنِ دارِمِ فَقَتَلَهُ وأخَذَ رَأسَهُ. وعُثمانُ بنُ عَلِيٍّ الَّذي رُوِيَ عَن عَلِيٍّ عليه السلام أنَّهُ قالَ: إنَّما سَمَّيتُهُ بِاسمِ أخي عُثمانَ بنِ مَظعونٍ . [٢]

١٨٠٧.الإرشاد: وتَعَمَّدَ خَولِيُّ بنُ يَزيدَ الأَصبَحِيُّ عُثمانَ بنَ عَلِيٍّ ـ وقَد قامَ مَقامَ إخوَتِهِ ـ فَرَماهُ بِسَهمٍ فَصَرَعَهُ ، وشَدَّ عَلَيهِ رَجُلٌ مِن بَني دارِمٍ فَاحتَزَّ رَأسَهُ . [٣]

٥ / ٥

العبَّاسُ بنُ عَلِيٍّ

مظهر العشق والإيثار، ومثال الرجولة والصفاء والوقار، ورمز الشجاعة والشهامة والكرامة. وكانت له بين أبطال كربلاء وشهداء التاريخ منزلة رفيعة، ومكانة سامقة [٤] ، حتّى قال سيّد الساجدين زين العابدين عليه السلام في حقّه : إنَّ لِلعَبّاسِ عِندَ اللّه ِ تَبارَكَ وتَعالى مَنزِلَةً يَغبِطُهُ بِها جَميعُ الشُّهَداءِ يَومَ القِيامَةِ . [٥] ولد من اُمّ عظيمة تنتسب إلى قبيلة بني كلاب، التي أنجبت أشجع الصناديد الأفذاذ في زمانها، وتربّى في حجرها، ونشأ مع أخويه اللذين لا مثيل لهما ؛ وهما الحسن والحسين عليهماالسلام . كانت كناه: أبا الفضل، [٦] وأبا القربة، [٧] وألقابه : السقّاء ، [٨] وقمر بني هاشم. [٩] وأمّا صفته: فقد كان ممشوق القامة، عريض الصدر، عبل الذراعين، جميل المحيا، حتّى سمّي: قمر بني هاشم. كان مع أبي عبد اللّه الحسين عليه السلام منذ بداية الثورة. وهو صاحب لوائه في كربلاء ، [١٠] وتولّى سقاية العطاشى في ساعة العسرة التي كان فيها الإمام وأصحابه محاصرين . [١١] وعندما طلب الإمام عليه السلام من أصحابه وأهل بيته أن يذهبوا ويتركوه وحده في ليلة العاشر من المحرّم، كان أبو الفضل أوّل من هبّ ليخبره بملازمته إيّاه، وتفانيه من أجله، عبر كلمات طافحة بالعشق والإيمان والإيثار . [١٢] أتاه ـ وأُخوتَه الثلاثة ـ شمرُ بن ذي الجوشن ومعه كتاب الأمان ، فامتعض منه وكره لقاءه، وقال في ردّ اقتراحه السّفيه : لَعَنَكَ اللّه ُ ولَعَنَ أمانَكَ!.. أتُؤَمِّنُنا وابنُ رَسولِ اللّه ِ لا أمانَ لَهُ؟! [١٣] أثنى عليه المعصومون عليهم السلام ووصفوه بالإيثار، والبصيرة النافذة، والثبات على الإيمان، والجهاد العظيم، والبلاء الحسن، [١٤] والمنزلة التى يغبط عليها يوم القيامة. [١٥] استُشهد هذا البطل المهيب، والعضد الصامد لأبي عبداللّه عليه السلام ، وهو يحاول إيصال الماء إلى الأفواه اليابسة الظامئة، حين ظلّ الإمام عليه السلام وحيداً فريداً، فعزّ مصرعه على الحسين عليه السلام ، ورثاه بحرقة وألم قائلاً : الآن انكسَرَ ظَهري، وقلَّت حيلَتي . [١٦] عمره الشريف حين استشهد ٣٤ سنة [١٧] ، وعلى هذا يكون قد وُلدَ حوالي سنة ٢٦ للهجرة. وجاء في زيارة الناحية: السَّلامُ عَلَى أبي الفَضلِ العَبّاسِ بنِ أميرِ المُؤمِنينَ، المُواسي أخاهُ بِنَفسِهِ، الآخِذِ لِغَدِهِ مِن أمسِهِ، الفادي لَهُ الواقي، السّاعي إلَيهِ بِمائِهِ، المَقطوعَةِ يَداهُ، لَعَنَ اللّه ُ قاتِلَيهِ يَزيدَ بنَ الرُّقادِ الحيتي [١٨] وحَكيمَ بنَ الطُّفيلِ الطّائِيَّ . [١٩] من الجدير بالذكر أنّ بعض المصادر المتأخِّرة روت معلومات حول أبي الفضل عليه السلام لا نراها في المصادر المعتبرة، مثل ما جاء في معالي السبطين: لمّا كانت ليلة إحدى وعشرين من شهر رمضان و أشرف عليّ عليه السلام على الموت ، أخذ العبّاسَ وضمّه إلى صدره الشريف وقال: ولدي! ستقرّ عيني بك يوم القيامة. ولدي! إذا كان يوم عاشوراء ودخلت المشرعة إيّاك أن تشرب الماء وأخوك الحسين عطشان . [٢٠] أو ما روي في كتاب شعشعة الحسيني وهو: اختلى أميرُ المؤمنين عليه السلام ودعا الحسنين وزينب وأُمّ كلثوم ومسح بيده المباركة على رؤوسهم ووجوههم ، وكان يبكي بشدّة وكانوا يبكون هم أيضا، بحيث دخل سائر أولاده عليه السلام البيتَ دون إرادة منهم بعد أن كانوا خارجه. فأخذ أمير المؤمنين بيد الإمام الحسن عليه السلام وأوكل أولاده إليه. ثمّ نظر إلى العبّاس، فرأى أنّ بكاءه أشدّ من الآخرين، فدعاه إليه وصاح صياحا عاليا وبكى بكاءً طويلاً ، ثمّ قال: يا ولدي ومهجتي! عليك بالحسين؛ فإنّه أمانة اللّه وأمانة رسوله وأمانة فاطمة وأمانتي عندك ، كن عضدا وترسا له ، وَافِد نفسك له . ثمّ صاح وغشي عليه من كثرة البكاء والصراخ . [٢١] أو ماجاء في كتاب أسرار الشهادات وهو: إنّه قيل: أتى زهيرٌ إلى عبد اللّه بن جعفر بن عقيل قبل أن يقتل، فقال له: يا أخي! ناولني الراية، فقال له عبد اللّه : أوَ فِيَّ قصورٌ عن حملها؟ قال: لا ، ولكن لي بها حاجة. قال: فدفعها إليه، وأخذها زهيرٌ وأتى بها فجأة للعبّاس بن عليّ عليه السلام وقال: يابن أمير المؤمنين عليه السلام ! اُريد أن أُحدّثك بحديثٍ وعيته، فقال: حدّث، فقد حلا وقت الحديث! حدّث ولا حرج عليك ، فإنّك ت��وي لنا خبرا يقينيّا . فقال له: اِعلم يا أبا الفضل أنّ أباك أمير المؤمنين عليه السلام لمّا أراد أن يتزوّج بأُمّك اُمِّ البنين بعث إلى أخيه عقيل ـ وكان عارفا بأنساب العرب ـ فقال عليه السلام : يا أخي! أُريد منك أن تخطب لي امرأةً من ذوي البيوت والحسب والنسب والشجاعة، لكي أُصيبَ منها ولدا يكون شجاعا وعضدا ينصر ولدي هذا ـ وأشار إلى الحسين عليه السلام ـ ليواسيه في طفّ كربلاء . وقد ادّخرك أبوك لمثل هذا اليوم، فلا تقصّر عن حلائل أخيك وعن إخوانك . قال: فارتعد العبّاس وتمطّى في ركابه حتّى قطعه ، قال: يا زهير! تشجّعني في مثل هذا اليوم؟ واللّه لأُرينَّك شيئا ما رأيته قط . [٢٢] وللأسف، فإنّنا لا نرى في المصادر المعتبرة أيَّ كلامٍ لأمير المؤمنين عليه السلام يخاطب به العبّاس أو يدور حوله! أو ما نُقل في تذكرة الشهداء : ذكر البعض أنّ العبّاس قال وهو على تلك الحال: أُريد أن أنظر إلى وجهك مرّةً أُخرى، ولكنّ حرملة ضرب عينيّ بالسهم . [٢٣] وقد جاء الكثير من الروايات الأُخرى بشأنه أيضا في كتب مثل: معالي السبطين ، [٢٤] شعشعة الحسينيّ ، [٢٥] أسرار الشهادات ، [٢٦] ناسخ التواريخ ، [٢٧] عنوان الكلام ، [٢٨] تذكرة الشهداء [٢٩] ، سوگنامه [٣٠] آل محمّد صلى الله عليه و آله [٣١] ، والمنتخب للطريحي [٣٢] وأمثالها، ولكنّها لا توجد في الكتب المعتبرة. وأمّا ما روي في المصادر المعتبرة فهو:


[١] وَهَطَ: ضَعُفَ ووَهَنَ (القاموس المحيط: ج ٢ ص ٣٩٢ «وهط») .[٢] مقاتل الطالبيّين : ص ٨٩ ، التنبيه والإشراف : ص ٢٦٣ وفيه «وقتل معه من ولد أبيه ستّة ... وعثمان» فقط ؛ بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٣٧ .[٣] الإرشاد: ج ٢ ص ١٠٩، إعلام الورى: ج ١ ص ٤٦٦ ؛ الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٤٧٦، أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٤٠٧ وكلاهما نحوه، تاريخ خليفة بن خيّاط: ص ١٧٨ عن أبي الحسن وفيه «قتل معه عثمان بن عليّ أُمّه أُمّ البنين» فقط.[٤] سمق يسمق فهو سامق : ارتفع وعلا وطال (لسان العرب : ج ١٠ ص ١٦٣ «سمق») .[٥] راجع: ص ٨٦ ح ١٨٠٨.[٦] تهذيب الكمال : ج ٢٠ ص ٤٧٩ ؛ المجديّ : ص ١٥، الفخريّ: ص ٣٩ وراجع : هذه الموسوعة : ج ٧ ص ١٠٠ ح ١٨٢٤ و ص ١٠٦ ح ١٨٢٩ .[٧] مقاتل الطالبيين : ص ٨٩ و راجع : هذه الموسوعة : ج ٧ ص ٨٨ ح ١٨١٠ و ص ٩٠ ح ١٨١٥ .[٨] مقاتل الطالبيين: ص ٨٩ ؛ المجدي : ص ١٥ و راجع : هذه الموسوعة : ج ٧ ص ٨٨ ح ١٨١٠ وص ٩٠ ح ١٨١٣ و ١٨١٥ وص ٩٦ ح١٨٢٠ ـ ١٨٢٢ .[٩] راجع: ص ٩٦ ح ١٨٢٢ و ص ١٠٢ ح ١٨٢٤ .[١٠] الأخبار الطوال : ص ٢٥٦ ؛ الإرشاد : ج ٢ ص ٩٥ ، المجدي : ص ١٥ ، شرح الأخبار : ج ٣ ص ١٨٢ الرقم ١١٢٥ و راجع : هذه الموسوعة : ج ٧ ص ٩٦ ح ١٨٢٢ و ص ١٠٢ ح ١٨٢٤ .[١١] راجع: ج ٥ ص ٤٢٤ (الفصل الأوّل / دور العباس في إيصال الماء إلى عسكر الإمام عليه السلام ).[١٢] راجع: ج ٦ ص ٢٠ (الفصل الأوّل / جواب أهل بيته وأصحابه).[١٣] راجع: ج ٥ ص ٤٤٠ ح ١٥٦٨ .[١٤] راجع: ص ٨٨ ح ١٨٠٩.[١٥] راجع : ص ٨٦ ح ١٨٠٨ .[١٦] راجع: ص ٩٦ ح ١٨٢٠.[١٧] المجدي : ص ١٥ ، شرح الأخبار : ج ٣ ص ١٩٤ و راجع : هذه الموسوعة : ج ٧ ص ٨٨ ح ١٨٠٩ و ١٨١٠ .[١٨] في مصباح الزائر : «الجنبي» وليس في المزار الكبير .[١٩] ليس في رواية المزار الكبير : ص ٤٨٩ و مصباح الزائر : ص ٢٧٩ : «أبي الفضل» راجع : هذه الموسوعة : ج ١٢ ص ٢٥٢ (القسم الثالث عشر / الفصل الثالث عشر / الزيارة الثّانية برواية الإقبال) .[٢٠] معالي السبطين : ج ١ ص ٢٧٧.[٢١] شعشعة الحسيني: ج ٢ ص ٦٠ .[٢٢] أسرار الشهادات : ج ٢ ص ٣٩٥.[٢٣] تذكرة الشهدا (بالفارسية) : ص ٢٧٢ و ردّ الملّا حبيب اللّه الكاشاني هذه الرواية نفسها قائلاً: «في غاية الضعف ولم تذكر في الكتب المشهورة» .[٢٤] . معالي السبطين : ج ١ ص ٢٧٥ و ٢٧٠ و ٢٧١.[٢٥] شعشعة الحسيني (بالفارسيّة) : ج ٢ ص ١٨٤.[٢٦] أسرار الشهادات : ج ٢ ص ٤٠٢ و ٤١٢.[٢٧] ناسخ التواريخ : (تاريخ الإمام الحسين عليه السلام) ص ٤٤١ و ٤٣٨.[٢٨] عنوان الكلام : ص ١٩٤ و ١٦٢ و ٢٨٠.[٢٩] تذكرة الشهداء: ص ٢٧٠ و ٤٤٣ .[٣٠] كلمة فارسيّة تعني : كتاب رثاء أو عزاء .[٣١] سوگنامه آل محمد صلى الله عليه و آله (بالفارسيّة) : ص ٣٠٠.[٣٢] المنتخب للطريحي: ص ٣٠٥.