دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٠
٩ / ١٧
ماجَرى عَلَى الإِمامِ عليه السلام في آخِرِ لَحظَةٍ مِن حَياتِهِ
١٩٥١.الأمالي للصدوق عن عبد اللّه بن منصور عن جعفر بن ثُمَّ خَرَّ [الحُسَينُ عليه السلام ] عَلى خَدِّهِ الأَيسَرِ صَريعا ، وأقبَلَ ـ عَدُوُّ اللّه ِ ـ سِنانُ بنُ أنَسٍ الإِيادِيُّ وشِمرُ بنُ ذِي الجَوشَنِ العامِرِيُّ لَعَنَهُمَا اللّه ُ ، في رِجالٍ مِن أهلِ الشّامِ حَتّى وَقَفوا عَلى رَأسِ الحُسَينِ عليه السلام . فَقالَ بَعضُهُم لِبَعضٍ : ما تَنتَظِرونَ ؟ أريحُوا الرَّجُلَ . فَنَزَلَ سِنانُ بنُ أنَسٍ الإِيادِيُّ لَعَنَهُ اللّه ُ وأخَذَ بِلِحيَةِ الحُسَينِ عليه السلام ، وجَعَلَ يَضرِبُ بِالسَّيفِ في حَلقِهِ ، وهُوَ يَقولُ : وَاللّه ِ إنّي لَأَحتَزُّ رَأسَكَ ، وأنَا أعلَمُ أنَّكَ ابنُ رَسولِ اللّه ِ ، وخَيرُ النّاسِ أبا واُمّا ! ! ! [١]
١٩٥٢.الاُصول الستة عشر عن بعض أصحابنا عن أبي جعفر [ال كانَ أبي عليه السلام مَبطونا يَومَ قُتِلَ أبو عَبدِ اللّه ِ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام ، وكانَ فِي الخَيمَةِ ، وكُنتُ أرى مَوالِيَنا [٢] كَيفَ يَختَلِفونَ مَعَهُ ، يُتبِعونَهُ بِالماءِ ، يَشُدُّ عَلَى المَيمَنَةِ مَرَّةً ، وعَلَى المَيسَرَةِ مَرَّةً ، وعَلَى القَلبِ مَرَّةً ، ولَقَد قَتَلوهُ قِتلَةً نَهى رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله أن يُقتَلَ بِهَا الكِلابُ ، ولَقَد قُتِلَ بِالسَّيفِ وَالسِّنانِ ، وبِالحِجارَةِ وبِالخَشَبِ وبِالعِصِيِّ ، ولَقَد أوطَؤوهُ [٣] الخَيلَ بَعدَ ذلِكَ . [٤]
١٩٥٣.تاريخ الطبري عن حميد بن مسلم : إنَّ رَجُلاً مِن كِندَةَ يُقالُ لَهُ : مالِكُ بنُ النُّسَيرِ مِن بَني بَدّاءَ ، أتاهُ [أيِ الحُسَينَ عليه السلام ]فَضَرَبَهُ عَلى رَأسِهِ بِالسَّيفِ وعَلَيهِ بُرنُسٌ لَهُ ، فَقَطَعَ البُرنُسَ وأصابَ السَّيفُ رَأسَهُ فَأَدمى رَأسَهُ ، فَامتَلَأَ البُرنُسُ دَما . فَقالَ لَهُ الحُسَينُ عليه السلام : لا أكَلتَ بِها ولا شَرِبتَ ، وحَشَرَكَ اللّه ُ مَعَ الظّالِمينَ ! قالَ : فَأَلقى ذلِكَ البُرنُسَ ، ثُمَّ دَعا بِقَلَنسُوَةٍ فَلَبِسَها وَاعتَمَّ ، وقَد أعيا وبَلَّدَ [٥] ، وجاءَ الكِندِيُّ حَتّى أخَذَ البُرنُسَ ـ وكانَ مِن خَزٍّ ـ فَلَمّا قَدِمَ بِهِ بَعدَ ذلِكَ عَلَى امرَأَتِهِ اُمِّ عَبدِ اللّه ِ ابنَةِ الحُرِّ ، اُختِ حُسَينِ بنِ الحُرِّ البَدِّيِّ ، أقبَلَ يَغسِلُ البُرنُسَ مِنَ الدَّمِ ، فَقالَت لَهُ امرَأَتُهُ : أسَلَبَ ابنِ بِنتِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله تُدخِلُ بَيتي ؟ ! أخرِجهُ عَنّي ! فَذَكَرَ أصحابُهُ أنَّهُ لَم يَزَل فَقيرا بِشَرٍّ حَتّى ماتَ . [٦]
[١] الأمالي للصدوق : ص ٢٢٦ ح ٢٣٩ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٣٢٢ .[٢] في المصدر : «موالياتنا» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٣] في المصدر : «أوطأه» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٤] الاُصول الستّة عشر : ص ١٢٢ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٩١ ح ٣٠ .[٥] بَلَّدَ الرجلُ : إذا ضَعُف (لسان العرب : ج ٣ ص ٩٦ «بلد») .[٦] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٤٨ ، أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٤٠٨ ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ٣٥ وفيه «مالك بن نسر» ؛ مثير الأحزان : ص ٧٣ ـ ٧٦ ، إعلام الورى : ج ١ ص ٤٦٧ وليس فيه ذيله من «وقد أعيا» ، شرح الأخبار : ج ٣ ص ١٦٣ ح ١٠٩٠ عن المدائني وص ١٦٥ ح ١٠٩٤ عن أبي مخنف وفيها «مالك بن بشير» ، المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ٥٧ وفيه «مالك بن اليسر» وكلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٥٣ .