دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٦
١٩٤٧.الفصول المهمّة : حالَ الشِّمرُ بنُ ذِي الجَوشَنِ ـ لَعَنَهُ اللّه ُ ـ بَينَهُ وبَينَ الحَريمِ وَالمَرجِعِ إلَيهِم في جَماعَةٍ مِن أبطالِهِم [١] وشُجعانِهِم ، وأحدَقوا بِهِ ، ثُمَّ جَماعَةٌ مِنهُم تَبادَروا إلَى الحَريمِ وَالأَطفالِ يُريدونَ سَلَبَهُم . فَصاحَ الحُسَينُ عليه السلام : وَيحَكُم يا شيعَةَ الشَّيطانِ ، كُفّوا سُفهاءَكُم عَنِ التَّعَرُّضِ لِلنِّساءِ وَالأَطفالِ ، فَإِنَّهُم لَم يُقاتِلوا . فَقالَ الشِّمرُ لَعَنَهُ اللّه ُ : كُفّوا عَنهُم وَاقصِدُوا الرَّجُلَ بِنَفسِهِ . [٢]
١٩٤٨.الفتوح : ثُمَّ إنَّهُ [أيِ الحُسَينَ عليه السلام ] دَعا إلَى البِرازِ ، فَلَم يَزَل يَقتُلُ كُلَّ مَن خَرَجَ إلَيهِ مِن عُيونِ الرِّجالِ ، حَتّى قَتَلَ مِنهُم مَقتَلَةً عَظيمَةً . قالَ : وتَقَدَّمَ الشِّمرُ بنُ ذِي الجَوشَنِ لَعَنَهُ اللّه ُ في قَبيلَةٍ عَظيمَةٍ ، فَقاتَلَهُمُ الحُسَينُ عليه السلام بِأَجمَعِهِم وقاتَلوهُ ، حَتّى حالوا بَينَهُ وبَينَ رَحلِهِ ، قالَ : فَصاحَ بِهِمُ الحُسَينُ عليه السلام : وَيحَكُم يا شيعَةَ آلِ أبي سُفيانَ ! إن لَم يَكُن [لَكُم] [٣] دينٌ وكُنتُم لا تَخافونَ المَعادَ فَكونوا أحرارا في دُنياكُم هذِهِ ، وَارجِعوا إلى أحسابِكُم إن كُنتُم عُربا [٤] كَما تَزعُمونَ . قالَ : فَناداهُ الشِّمرُ بنُ ذِي الجَوشَنِ لَعَنَهُ اللّه ُ : ماذا تَقولُ يا حُسَينُ ؟ قالَ : أقولُ أنَا الَّذي اُقاتِلُكُم وتُقاتِلُونّي ، وَالنِّساءُ لَيسَ عَلَيهِنَّ جُناحٌ ، فَامنَعوا عُتاتَكُم وطُغاتَكُم وجُهّالَكُم عَنِ التَّعَرُّضِ لِحَرَمي ما دُمتُ حَيّا . فَقالَ الشِّمرُ : لَكَ ذلِكَ يَابنَ فاطِمَةَ ، ثُمَّ صاحَ الشِّمرُ بِأَصحابِهِ : إلَيكُم عَن حَريمِ الرَّجُلِ ، وَاقصِدوهُ في نَفسِهِ ، فَلَعَمري إنَّهُ لَكُفوٌ كَريمٌ ! [٥]
[١] في المصدر : «أباطلهم» ، وهو تصحيف ظاهر ، والصواب ما أثبتناه .[٢] الفصول المهمّة : ص ١٩٠ .[٣] ما بين المعقوفين سقط من المصدر ، وأثبتناه من المصادر الاُخرى .[٤] في المصدر : «أعوانا» ، وما في المتن أثبتناه من مقتل الحسين عليه السلام .[٥] الفتوح : ج ٥ ص ١١٧ ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ٣٣ ، مطالب السؤول : ص ٧٦ ؛ كشف الغمّة : ج ٢ ص ٢٦٢ وفيهما «الشيطان» بدل «آل أبي سفيان» ، الملهوف : ص ١٧١ كلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٥١ .