دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٦
١٩١٩.تاريخ الطبري عن سعد بن عبيدة : فَأَقبَلَ الحُسَينُ عليه السلام يُكَلِّمُ مَن بَعَثَ إلَيهِ ابنُ زِيادٍ ، قالَ : وإنّي لَأَنظُرُ إلَيهِ وعَلَيهِ جُبَّةٌ مِن بُرودٍ [١] ، فَلَمّا كَلَّمَهُمُ انصَرَفَ ، فَرَماهُ رَجُلٌ مِن بَني تَميمٍ ـ يُقالُ لَهُ : عُمَرُ الطُّهَوِيُّ ـ بِسَهمٍ ، فَإِنّي لَأَنظُرُ إلَى السَّهمِ بَينَ كَتِفَيهِ مُتَعَلِّقا في جُبَّتِهِ . [٢]
١٩٢٠.المناقب لابن شهر آشوب : كانَتِ السِّهامُ في دِرعِهِ كَالشَّوكِ في جِلدِ القُنفُذِ . ورُوِيَ أنَّها كانَت كُلُّها في مُقَدَّمِهِ . قالَ العَونِيُّ : ٠ يا سِهاما بِدَمِ ابنِ ال ـمُصطَفى مُنقَسِماتِ ٠ ٠ ورِماحا في ضُلوعِ اب ـنِ النَّبِيِّ مُتَّصِلاتِ [٣] ٠
٩ / ١٠
سَهمٌ عَلَى الجَبهَةِ
١٩٢١.الفتوح : كُلَّما حَمَلَ [الحُسَينُ عليه السلام ] بِنَفسِهِ عَلَى الفُراتِ حَمَلوا عَلَيهِ حَتّى أحالوهُ عَنِ الماءِ . ثُمَّ رَمى رَجُلٌ مِنهُم بِسَهمٍ ـ يُكَنّى أبَا الحُتوفِ [٤] الجُعفِيَّ ـ فَوَقَعَ السَّهمُ في جَبهَتِهِ ، فَنَزَعَ الحُسَينُ عليه السلام السَّهمَ فَرَمى بِهِ ، فَسالَتِ الدِّماءُ عَلى وَجهِهِ ولِحيَتِهِ . فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام : اللّهُمَّ إنَّكَ تَرى ما أنَا فيهِ مِن عِبادِكَ هؤُلاءِ العُصاةِ الطُّغاةِ ، اللّهُمَّ فَأَحصِهِم عَدَدا ، وَاقتُلهُم بَدَدا [٥] ، ولا تَذَر عَلى وَجهِ الأرضِ مِنهُم أحَدا ، ولا تَغفِر لَهُم أبَدا . [٦]
[١] البُرْد : ثوب فيه خطوط ، وخصّ بعضهم به الوشي ، والجمع بُرُود (لسان العرب : ج ٣ ص ٨٧ «برد») .[٢] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٣٩٢ ، تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ٢٢١ ، سير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ٣١١ وفيه «في جنبه» بدل «في جبّته» ، بغية الطلب في تاريخ حلب : ج ٦ ص ٢٦١٧ ، البداية والنهاية : ج ٨ ص ١٧٠ كلّها نحوه وفيها «عمرو بن خالد الطهوي» .[٣] المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ١١١ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٥٢ .[٤] في الطبعة المعتمدة : «الجنوب» ، والتصويب من طبعة دار الفكر .[٥] في المصدر : «مددا» ، وهو خطأ واضح ، وما أثبتناه هو الصحيح كما في هامش المصدر . وبَدَدا : جمع بُدّة وهي الحصّة والنصيب ... أي متفرّقين في القتل واحدا بعد واحد ، من التبديد (النهاية : ج ١ ص ١٠٥ «بدد») .[٦] الفتوح : ج ٥ ص ١١٧ ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ٣٤ ؛ بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٥٢ .