دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٤
١٩١٣.بستان الواعظين : إنَّ الحُسَينَ عليه السلام استَسقى ماءً حينَ قُتِلَ فَمُنِعَ مِنهُ ، وقُتِلَ وهُوَ عَطشانٌ ، وأتَى اللّه َ حَتّى سَقاهُ مِن شَرابِ الجَنَّةِ . [١]
١٩١٤.الملهوف : وقَصَدوهُ بِالحَربِ ، فَجَعَلَ يَحمِلُ عَلَيهِم ويَحمِلونَ عَلَيهِ ، وهُوَ مَعَ ذلِكَ يَطلُبُ شَربَةً مِن ماءٍ فَلا يَجِدُ . [٢]
١٩١٥.الفتوح : فَحَمَلَ عَلَيهِ القَومُ بِالحَربِ ، فَلَم يَزَل يَحمِلُ عَلَيهِم ويَحمِلونَ عَلَيهِ وهُوَ في ذلِكَ يَطلُبُ الماءَ لِيَشرَبَ مِنهُ شَربَةً ، فَكُلَّما حَمَلَ بِنَفسِهِ عَلَى الفُراتِ ، حَمَلوا عَلَيهِ حَتّى أحالوهُ عَنِ الماءِ . [٣]
٩ / ٩
مَطَرُ السِّهامِ
١٩١٦.الإرشاد : فَلَمّا رَأى ذلِكَ [أي شَجاعَةَ الحُسَينِ عليه السلام ] شِمرُ بنُ ذِي الجَوشَنِ ، استَدعَى الفُرسانَ فَصاروا في ظُهورِ الرَّجّالَةِ ، وأمَرَ الرُّماةَ أن يَرموهُ ، فَرَشَقوهُ بِالسِّهامِ حَتّى صارَ كَالقُنفُذِ ، فَأَحجَمَ عَنهُم ، فَوَقَفوا بِإِزائِهِ . [٤]
١٩١٧.مثير الأحزان : لَمّا اُثخِنَ [الحُسَينُ عليه السلام ] بِالجِراحِ ولَم يَبقَ فيهِ حَراكٌ ، أمَرَ شِمرٌ أن يَرموهُ بِالسِّهامِ . [٥]
١٩١٨.الفتوح : وَالسِّهامُ تَقصِدُهُ [أيِ الحُسَينَ عليه السلام ] مِن كُلِّ ناحِيَةٍ ، وهُوَ يَتَلَقّاها بِصَدرِهِ ونَحرِهِ وهُوَ يَقولُ : يا اُمَّةَ السَّوءِ ، فَبِئسَما أخلَفتُم مَحَمَّدا في اُمَّتِهِ وعِترَتِهِ ، أما إنَّكُم لَن تَقتُلوا بَعدي عَبدا مِن عِبادِ اللّه ِ فَتَهابوا [٦] قَتلَهُ بَل يَهونُ عَلَيكُم عِندَ قَتلِكُم إيّايَ ، وَايمُ اللّه ِ ! إنّي لَأَرجو أن يُكرِمَنِيَ اللّه ُ بِهَوانِكُم ، ثُمَّ يَنتَقِمُ لي مِنكُم مِن حَيثُ لا تَشعُرونَ . [٧]
[١] بستان الواعظين : ص٢٦٣ ح٤١٩ نقلاً عن كتاب التعازي والعزاء .[٢] الملهوف : ص ١٧١ .[٣] الفتوح : ج ٥ ص ١١٧ ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ٣٤ نحوه وفيه «اجلوه» بدل «أحالوه» ؛ بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٥١ .[٤] الإرشاد : ج ٢ ص ١١١ ، روضة الواعظين : ص ٢٠٨ وليس فيه ذيله من «فأحجم» ، إعلام الورى : ج ١ ص ٤٦٨ وليس فيه من «استدعى» إلى «الرجّالة» .[٥] مثير الأحزان : ص ٧٤ .[٦] في المصدر : «فتأهبوا» ، والتصويب من المصادر الاُخرى .[٧] . الفتوح : ج ٥ ص ١١٨ ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ٣٤ ؛ بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٥٢ .