دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠٤
١٩٠٦.المناقب لابن شهرآشوب : ثُمَّ حَمَلَ عليه السلام عَلَى المَيمَنَةِ ، وقالَ : ٠ المَوتُ خَيرٌ مِن رُكوبِ العارِ وَالعارُ أولى مِن دُخولِ النّارِ ٠ ثُمَّ حَمَلَ عَلَى المَيسَرَةِ ، وقالَ : ٠ أنَا الحُسَينُ بنُ عَلِيّ أحمي عِيالاتِ أبي ٠ ٠ آلَيتُ أن لا أنثَني أمضي عَلى دينِ النَّبِيّ ٠ وجَعَلَ يُقاتِلُ حَتّى قَتَلَ ألفا وتِسعَمِئَةٍ وخَمسينَ سِوىَ المَجروحينَ . [١] فَقالَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ لِقَومِهِ : الوَيلُ لَكُم ، أتَدرونَ مَن تُبارِزونَ ؟ هذَا ابنُ الأَنزَعِ البَطينِ ، هذَا ابنُ قَتّالِ العَرَبِ ، فَاحمِلوا عَلَيهِ مِن كُلِّ جانِبٍ . فَحَمَلوا بِالطَّعنِ مِئَةً وثَمانينَ ، وأربَعَةَ آلافٍ بِالسِّهامِ . [٢]
٩ / ٧
ما نُسِبَ إلَى الإِمامِ عليه السلام مِنَ الشِّعرِ في ساحَةِ القِتالِ
١٩٠٧.الاحتجاج : ثُمَّ تَقَدَّمَ الحُسَينُ عليه السلام حَتّى وَقَفَ قُبالَةَ القَومِ ، وسَيفُهُ مُصلَتٌ في يَدِهِ ، آيِسا مِن نَفسِهِ ، عازِما عَلَى المَوتِ ، وهُوَ يَقولُ : ٠ أنَا ابنُ عَلِيِّ الطُهرِ مِن آلِ هاشِمٍ كَفاني بِهذا مَفخَرا حينَ أفخَرُ ٠ ٠ وجَدّي رَسولُ اللّه ِ أكرَمُ مَن مَشى ونَحنُ سِراجُ اللّه ِ فِي الخَلقِ نَزهَرُ ٠ ٠ وفاطِمُ اُمّي مِن سُلالَةِ أحمَدٍ وعَمِّيَ يُدعى ذَا الجَناحَينِ جَعفَرُ ٠ ٠ وفينا كِتابُ اللّه ِ اُنزِلَ صادِقا وفينَا الهُدى وَالوَحيُ بِالخَيرِ يُذكَرُ ٠ ٠ ونَحنُ أمانُ اللّه ِ لِلنّاسِ كُلِّهِمُ نَطولُ بِهذا فِي الأَنامِ ونَجهَرُ ٠ ٠ ونَحنُ وُلاةُ الحَوضِ نَسقي وُلاتَنا بِكَأسِ رَسولِ اللّه ِ ما لَيسَ يُنكَرُ ٠ ٠ وشيعَتُنا فِي النّاسِ أكرَمُ شيعَةٍ ومُبغِضُنا يَومَ القِيامَةِ يَخسَرُ [٣] ٠
[١] إذا افترضنا أنّ قتل كلّ شخص يحتاج إلى دقيقة واحدة من الزمان ، فإنّ قتل ١٩٠٠ شخص يستغرق أكثر من ٣١ ساعة! ولذلك فإنّ قبول مثل هذه الروايات التي بالغت بشكل غير عادي في ذكر عدد القتلى على يد الإمام، أو أهل البيت عليهم السلام يبدو صعباً ؛ نظراً إلى الزمان المحدود والتفوّق العسكري للعدوّ ، وأنّ الاُمور جرت في كربلاء وفق المسار الطبيعي لها لا بالنحو الإعجازي .[٢] المناقب لابن شهر آشوب : ج ٤ ص ١١٠ وراجع : إثبات الوصيّة : ص ١٧٨ ونزهة الناظر : ص ٨٨ ح ٢٧ .[٣] الاحتجاج : ج ٢ ص ١٠٣ ح ١٦٨ ، المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ٨٠ وفيه «ثمّ استوى على فرسه» بدل «ثمّ تقدّم... الموت»و «نسرّ» بدل «نطول» ، كشف الغمّة : ج ٢ ص ٢٣١ وليس فيه من «ونحن أمان» إلى «نجهر» ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٤٨ ؛ الفتوح : ج ٥ ص ١١٦ وفيه «نصول» بدل «نطول» ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ٣٢ نحوه ، مطالب السؤول : ص ٧٢ وليس فيه من «نحن أمان» إلى «نجهر» .