دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠٢
١٩٠٤.مطالب السؤول : ثُمَّ دَعَا [الحُسَينُ عليه السلام ] النّاسَ إلَى البِرازِ ، فَلَم يَزَل يُقاتِلُ ويَقتُلُ كُلَّ مَن بَرَزَ إلَيهِ مِنهُم مِن عُيونِ الرِّجالِ ، حَتّى قَتَلَ مِنهُم مَقتَلَةً كَبيرَةً... هذا وهُوَ كَاللَّيثِ المُغضَبِ ، لا يَحمِلُ عَلى أحَدٍ مِنهُم إلّا نَفَحَهُ [١] بِسَيفِهِ فَأَلحَقَهُ بِالحَضيضِ [٢] . [٣]
١٩٠٥.الفتوح : ثُمَّ إنَّهُ [أيِ الحُسَينَ عليه السلام ] دَعا إلَى البِرازِ ، فَلَم يَزَل يَقتُلُ كُلَّ مَن خَرَجَ إلَيهِ مِن عُيونِ الرِّجالِ ، حَتّى قَتَلَ مِنهُم مَقتَلَةً عَظيمَةً . قالَ : وتَقَدَّمَ الشِّمرُ بنُ ذِي الجَوشَنِ لَعَنَهُ اللّه ُ في قَبيلَةٍ عَظيمَةٍ ، فَقاتَلَهُمُ الحُسَينُ عليه السلام بِأَجمَعِهِم وقاتَلوهُ ... ثُمَّ حَمَلَ عَلَيهِمُ [الحُسَينُ عليه السلام ] كَاللَّيثِ المُغضَبِ ، فَجَعَلَ لا يَلحَقُ أحَدا إلّا لَفَحَهُ [٤] بِسَيفِهِ لَفحَةً ألحَقَهُ بِالأَرضِ ، وَالسِّهامُ تَقصِدُهُ مِن كُلِّ ناحِيَةٍ ، وهُوَ يَتَلَقّاها بِصَدرِهِ ونَحرِهِ وهُوَ يَقولُ : يا اُمَّةَ السَّوءِ ! فَبِئسَ ما أخلَفتُم مُحَمَّدا في اُمَّتِهِ وعِترَتِهِ ، أما إنَّكُم لَن تَقتُلوا بَعدي عَبدا مِن عِبادِ اللّه ِ فَتَهابونَ [٥] قَتلَهُ ، بَل يَهونُ عَلَيكمُ عِندَ قَتلِكُم إيّايَ ، وَايمُ اللّه ِ ، إنّي لَأَرجو أن يُكرِمَنِي اللّه ُ بِهَوانِكُم ، ثُمَّ يَنتَقِمُ لي مِنكُم مِن حَيثُ لا تَشعُرونَ . قالَ : فَصاحَ بِهِ الحُصَينُ بنُ نُمَيرٍ السَّكونِيُّ فَقالَ : يَابنَ فاطِمَةَ ! وبِماذا يَنتَقِمُ لَكَ مِنّا ؟ فَقالَ : يُلقي بَأسَكُم بَينَكُم ، ويَسفِكُ دِماءَكُم ، ثُمَّ يَصُبُّ عَلَيكُمُ العَذابَ صَبّا . [٦]
[١] النَّفْحُ : الضربُ والرمي (النهاية : ج ٥ ص ٨٩ «نفح») .[٢] اُطلِقَ الحضيضُ على كلّ سافل في الأرض (تاج العروس : ج ١٠ ص ٣٦ «حضض») .[٣] مطالب السؤول : ص ٧٢ ؛ كشف الغمّة : ج ٢ ص ٢٣٢ وفيه «كثيرة» بدل «كبيرة» وراجع : نزهة الناظر : ص ٤٤ .[٤] لَفَحَهُ بالسيف : ضربه (القاموس المحيط : ج ١ ص ٢٤٧ «لفح») .[٥] في المصدر : «فتأهّبوا» ، وما في المتن أثبتناه من المصادر الاُخرى .[٦] الفتوح : ج ٥ ص ١١٧ ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ٣٤ نحوه وفيه «حصين بن مالك السكوني» ؛ بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٥٢ .