دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٦
١٨٩٨.مثير الأحزان عن حميد بن مسلم : فَلَمّا رَأَى الحُسَينُ عليه السلام أنَّهُ لَم يَبقَ مِن عَشيرَتِهِ وأصحابِهِ إلَا القَليلُ ، فَقامَ ونادى : هَل مِن ذابٍّ عَن حَرَمِ رَسولِ اللّه ِ ؟ هَل مِن مُوَحِّدٍ ؟ هَل مِن مُغيثٍ ؟ هَل مِن مُعينٍ ؟ فَضَجَّ النّاسُ بِالبُكاءِ . [١]
١٨٩٩.مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ثُمَّ التَفَتَ الحُسَينُ عليه السلام عَن يَمينِهِ وشِمالِهِ ، فَلَم يَرَ أحَداً مِنَ الرِّجالِ، فَخَرَجَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام ، وهُوَ زَينُ العابِدينَ عليه السلام ـ وهُوَ أصغَرُ مِن أخيهِ عَلِيٍّ القَتيلِ ـ وكانَ مَريضاً ، وهُوَ الَّذي نَسلُ آلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام [٢] ، فَكانَ لا يَقدِرُ عَلى حَملِ سَيفِهِ ، واُمُّ كُلثومٍ تُنادي خَلفَهُ : يا بُنَيَّ ارجِع! فَقالَ : يا عَمَّتاه ، ذَريني اُقاتِل بَينَ يَدَيِ ابنِ رَسولِ اللّه ِ ، فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام : يا اُمَّ كُلثومٍ ، خُذيهِ ورُدّيهِ ، لِئَلّا تَبقى [٣] الأَرضُ خالِيَةً مِن نَسلِ آلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله . [٤]
٩ / ٦
قِتالُ الإِمامِ عليه السلام أعداءَهُ وَحيدا
١٩٠٠.الإرشاد : لَمّا لَم يَبقَ مَعَ الحُسَينِ عليه السلام أحَدٌ إلّا ثَلاثَةُ رَهطٍ مِن أهلِهِ ، أقبَلَ عَلَى القَومِ يَدفَعُهُم عَن نَفسِهِ وَالثَّلاثَةُ يَحمونَهُ ، حَتّى قُتِلَ الثَّلاثَةُ وبَقِيَ وَحدَهُ ، وقَد اُثخِنَ بِالجِراحِ في رَأسِهِ وبَدَنِهِ ، فَجَعَلَ يُضارِبُهُم بِسَيفِهِ ، وهُم يَتَفَرَّقونَ عَنهُ يَمينا وشِمالاً . فَقالَ حُمَيدُ بنُ مُسلِمٍ : فَوَاللّه ِ ما رَأَيتُ مَكثورا [٥] قَطُّ ، قَد قُتِلَ وُلدُهُ ، وأهلُ بَيتِهِ وأصحابُهُ ، أربَطَ جَأشا ولا أمضى جَنانا مِنهُ عليه السلام ، إن كانَتِ الرَّجّالَةُ لَتَشُدُّ عَلَيهِ فَيَشُدُّ عَلَيها بِسَيفِهِ ، فَتَنكَشِفُ عَن يَمينِهِ وشِمالِهِ انكِشافَ المِعزى إذا شَدَّ فيهَا الذِّئبُ . [٦]
[١] مثير الأحزان : ص ٧٠ .[٢] يعني أنّ نسل الحسين عليه السلام منه ، فإنّ أولاده لم يبق منهم سواه (هامش المصدر) .[٣] في المصدر : «لا تبق» ، وما في المتن أثبتناه من بحار الأنوار .[٤] مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ٣٢ ؛ بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٤٦ .[٥] المكثور : المغلوب ، وهو الذي تكاثر عليه الناس فقهروه (النهاية : ج ٤ ص ١٥٣ «كثر») .[٦] الإرشاد : ج ٢ ص ١١١ ، إعلام الورى : ج ١ ص ٤٦٨ ، روضة الواعظين : ص ٢٠٨ وليس فيه صدره إلى «شمالاً» وراجع : هذه الموسوعة : ج ٢ ص ١٠٦ (القسم الثاني / الفصل الرابع : مكارم أخلاقه / الشجاعة) .