إلزام النواصب بإمامة علي بن أبي طالب(ع) - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ١٩٥ - فصل في بعض مثالب عائشة التي روتها العامة
وذلك عجب [١].
ثمّ قال [٢] :
|
ولا كان الغار يهفو [٣] جنانــه |
حذارا ولا يــوم العريــش تستّرا |
يعني أنّ أبا بكر هفا جنانه .. أي خاف [٤] وهو في الغار [٥] ، وأمير المؤمنين علي عليهالسلام ما هفا جنانه ولاخافه [٦] ، وهو على فراش رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وقد قصده قريش يريدون قتله ، وأبو بكر تستّر [٧] يوم بدر [٨] في العريش ، وأمير المؤمنين عليهالسلام [٩] يقط رقاب الكفّار ، ويعجّل بأرواحهم [١٠] الى النار .. فبينهما فرق بعيد [١١].
[١] في نسخة (ر) : عجيب.
[٢] في الطبعة الحجرية : وقال.
[٣] الهفوة : الزّلّة ، وهفا الطائر بجناحيه .. أي خفق وطار. أنظر : صحاح اللغة : ٦/٢٥٣ مادة ( هفا ).
[٤] لا توجد : أي خاف .. في المطبوعة.
[٥] في نسخة (ر) : يوم الغار.
[٦] من قوله : وهو في الغار .. الى هنا لا توجد في نسخة ( ألف ).
[٧] كلمة : تستر .. مزيدة من نسخة ( ألف ).
[٨] كذا ، والظاهر : يوم أحد.
[٩] من قوله : ما هفا جنانه .. الى هنا سقط من المطبوع من الكتاب.
[١٠] لا توجد الباء في الطبعة الحجرية.
[١١] انظر : السيرة النبويه لابن هشام : ٢/٩١ ، السيرة النبوية لاحمد زيني دحلان : ١/١٥٩ ، تاريخ الطبري : ٢/٩٩ ، مورج الذهب : ٢/٢٨٥ ، الكامل في التاريخ : ١/٥١٦ ، سيرة ابن إسحاق : ١/٤٦٢ ، السيرة الحلبية : ٢/١٩١ ، فرائد السمطين : ١/٣٣٠ ، تذكرة الخواص : ٤٠ ، كفاية الطالب : ٢٣٩ نقلا عن الثعلبي صفحة ٧٧٩١ ، مسند أحمد ١/٣٣٠ .. وغيرها.