إلزام النواصب بإمامة علي بن أبي طالب(ع) - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ١٨٩ - فصل في بعض مثالب عائشة التي روتها العامة
ومنها : فرارهما في أُحد وفي [١] حنين ، قال في قصيدته الرائية [٢] :
|
وأعـجب إنسـانا من الخلق [٣] كـثرة |
فلم يغن [٤] شـيئا ثمّ هـرْول مـدبرا [٥] |
أراد بالإنسان : أبابكر ؛ فإنّه [٦] لمّا رأى يوم حنين كثرة المسلمين قال : ( لن نغلب [٧] اليوم من قلّة [٨] فأصابهم بعينه حتى [٩] انكسروا وأثم [١٠].
ثمّ قال :
[١] لا يوجد في نسخة (ر) : في.
[٢] وق القصيدة الثانية من القصائد السبعة ، ذات ( ٥٢ ) بيتا ، وهذا هو البيت ٣٩ ـ ٥٠ منها وفي الشرح المطبوع رقمها ( ٣٣ )!. بحسب شرحه لها. وهي في ذكر فتح مكة.
[٣] في المصدر : القوم.
[٤] في الطبعة الحجرية ونسخة (ر) : تغن.
[٥] القصائد السبع العلويّات : ١٠٧.
[٦] في نسخة (ر) : لانه.
[٧] في الكتاب ، بنسخة : وتغلب ، وهو تصحيف.
[٨] نص على هذا أصحاب التواريخ والحديث ، وأورده الشيخ المفيد رحمهالله في الإرشاد : ٧١ ، وسيرة ابن هشام ٤/١٤٠ ، والإمتاع والموانسة : ٤٢٣ ، وابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ١٥/١٠٦ ، وكرر ذكره العلامة المجلسي في بحاره ٢١/١٤٦ ، ١٥٥ ، ١٦٥ وغيرها ، وهو تارة لم يصرح باسمه كما في المورد الأول قال : وكان سبب انهزام المسلمين يوم حنين أن بعضهم قال ـ حين رأى كثرة المسلمين ـ لن نغلب اليوم من قلّة! فانهزموا بعد ساعة .. الى آخره.
[٩] في الطبعة الحجرية : ثمّ ، بدلا من : حتى.
[١٠] لا يوجد في المطبوع : وأثم ، وفي نسخة ( ألف ) : انكسروا ثمّ.
وما أروع قول بعضهم : الأول عانهم ، وعلي عليهالسلام أعانهم.