إلزام النواصب بإمامة علي بن أبي طالب(ع) - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ١٢٠ - فصل في وصف مذاهب العامة
قال بعض المعتزلة : أنه تعالى لا يقدر على مثل مقدور العبد.
وقال بعضهم : لا يقدر على غير مقدور العبد [١].
وبعضهم جعل المعاني التي أثبتها [٢] الأشاعرة [٣] قديمة أحوالا حادثة [٤] لولاها لم يكن قادرا ولا عالما (٥) .. الى غير ذلك من الصفات ، والأشاعرة سمّوها : معاني [٦] ، والمعتزلة سمّوها : أحوالا [٧] ، وهي عند الأشاعرة قديمة ، وعند المعتزلة حادثة [٨] ..
واتفقت الأشاعرة والمعتزلة على وقوع الصغائر من الأنبياء [٩] ، واتفقوا على خلافة أبي بكر وصاحبيه ، فق خالفوا الإمامية فيما [١٠] عدا تنزيه الباري ، وإسناد أفعال العباد إليهم.
وأمّا خلاصة [١١] مذهب المشبهة من السنة : وهم أصحاب [١٢] أحمد بن حنبل ،
[١] لاحظ : الملل والنحل : ١/٥٦ ( طبعة مصر : ١/٨٤ ـ ٨٦ ) وغيره.
[٢] في الطبعة الحجرية : أثبتتها.
[٣] في نسخة ( ألف ) : على الأشاعرة.
[٤] لا توجد في الطبعة الحجرية كلمة : حادثة.
[٥] الملل والنحل : ١/٨٢.
[٦] الملل والنحل : ١/٨٦ ـ ٨٧. المراد من المعاني العلم والقدرة الزائدة على الذات ، بان يكون الذات شيئا والعلم شيئا آخر القائمة به. انظر : كشف المراد في شرح تجريد الإعتقاد : ٣٢١.
[٧] الملل والنحل : ١/٤٩.
[٨] من قوله : وهي عند الأشاعرة .. الى هنا لا توجد في نسخة (ر).
[٩] الملل والنحل : ١/٩٦.
[١٠] كذا في نسخة ( ألف ) والطبعة الحجرية ، وفي سائر النسخ : فيهما.
[١١] لا توجد في نسخة (ر) : خلاصة.
[١٢] لا يوجد في مطبوع الكتاب ولا نسخة ( ألف ) : أصحاب.