الاجوبة الهادية إلى سواء السبيل - الحسيني، عبدالله - الصفحة ٢٩٤ - السؤال ١٣٠ ما هي أدلة تأييد الله للأئمة وأدلة غضبه على من كذبوهم وقاتلوهم ؟
إذن ، فعدم معرفة حجّة الله ليس دليلاً على فقدان لطفه ، فمن المحتمل عند الخصم ـ بل المقطوع عندنا ـ انّه (عليه السلام)يأتي في زيّ غير معروف يسمع نداء المساكين والمكروبين ، ويحلّ المشاكل الكبيرة التي تعاني منها الأُمّة بعلمه وتدبيره بدون أن يعرفه أحد ، تماماً مثلما فعل صاحب موسى(عليه السلام) .
وحصيلة الكلام: أنّ المهدي (عليه السلام)يتصرف في أُمور الأُمّة كتصرف مصاحب موسى في أُمور زمانه من دون أن يعرفه الناس أو يعرفوا أعماله، فعدم اطلاعنا على تصرفاته لا يكون دليلاً على عدم انتفاع الأُمّة به. فوجوده لطف.
السؤال ١٣٠
يقول الشيعة بأن إرسال الرسل ونصب الأئمة واجبان على الله عزوجل لقاعدة اللطف. وقد رأينا أن الله تعالى أرسل رسله وأيدهم بالمعجزات، وأهلك من كذبوهم.
والسؤال هو: ما هي أدلة تأييد الله لأئمتكم وأدلة غضبه على من كذبوهم وقاتلوهم؟
الجواب: هذا السؤال مكرّر وقد أجبنا عنه مرّات عديدة .
ونحن نتعجّب من هذه الأسئلة المكرّرة التي لا يريد من ورائها سوى زيادة عدد الأسئلة ، حتّى يوهم القارئ بأنّ هناك إشكالات كثيرة على الشيعة ، وكم كان يكرّر سؤالاته لدرجة أنّه بلغ ببعض الأسئلة أن تكرّر خمساً وعشرين مرّة أو تزيد!!