الاجوبة الهادية إلى سواء السبيل - الحسيني، عبدالله - الصفحة ١٤ - معرفة التيّار الوهابي
ابن تيمية إضراراً بيّناً، وحملهم من عظائم الأُمور أمراً ليس هينّاً، وجرّهم إلى ما كان التباعد عنه أولى بهم، وأوقفهم في دكادك من نار.[١]
٥ ـ العلاّمة تقيّ الدِّين الحصني (ت ٨٢٩ هـ) الّذي قال : إنّ في قلبه (يعني ابن تيميّة) مرض الزيغ، المتتبع لما تشابه في الكتاب والسنة ابتغاء الفتنة [٢] .
٦ ـ ابن حجر العسقلاني شارح صحيح البخاري والمعروف بأمير الحديث، قام بالدفاع عن شخص الإمام عليّ(عليه السلام)بذكر الأحاديث في مناقبه ، وقال في شأن ابن تيميّة الذي ردّ هذه الأحاديث المشهورة ما نصُّه :
لقد ردَّ الكثير من الأحاديث المعتبرة وأفرط في سبّ وشتم الأشخاص أمثال العلاّمة الحلّي الذي عاصر ابن تيميّة وقال إنّ كنيته ابن المطهّر ، وأمّا ابن تيميّة فسمّاه ابن المنجّس ، وقد بلغ بإفراط ابن تيميّة إلى النيل من (الإمام) عليّ بن أبي طالب.[٣]
٧ ـ قال العلاّمة الآلوسي ; صاحب التفسير المعروف «روح المعاني»: أنّ تشنيع ابن تيمية وابن قدامة وابن قاضي الجبل والطوفي وأبي نصر وأمثالهم صرير باب أوطنين ذباب، وهم وإن كانوا فضلاء ومحقّقين وأجلاء مدققين لكنهم كانوا كثيراً ما انحرفت أفكارهم واختلطت أنظارهم، فوقعوا
[١] طبقات الشافعيّة الكبرى: ١٠ / ٤٠٠، ترجمة (المزيّ) برقم ١٤١٧ . [٢] دفع الشبه عن الرسول والرسالة : ٨٣ ، انظر كذلك كتاب: دفع شبهة من شبّه وتمرّد: ٣٤، طبع مصر عام ١٣٥٠ هـ . [٣] لسان الميزان : ٦ / ٣١٩; الدرر الكامنة: ١ / ١٥٠ .