الاجوبة الهادية إلى سواء السبيل - الحسيني، عبدالله - الصفحة ٢٠٠ - السؤال ٧٧ الخليفة الحق بعد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)هو أبو بكر
النصّاب وادعوا أنّه هو هكذا: أنت مني بمنزلة قارون من موسى.[١]
ومع ذلك كله نجد من علماء السنة رجالاً مخلصين وأناساً واعين ألفوا كتباً وموسوعات في فضائل أهل البيت ومناقبهم والآيات الواردة في شأنهم على نحو يعجب الإنسان المستقل برأيه .
ولا يؤخذ البريء بذنب المجرم.
السؤال ٧٧
لقد كان الخليفة الحقّ بعد رسول الله(صلى الله عليه وآله)هو أبو بكر ، والدليل على هذا :
١ ـ اتّفاق الصحابة وإجماعهم على طاعته ، ولو لم يكن خليفة حقّاً لما أطاعوه .
٢ ـ أنّ عليّاً(عليه السلام)ما خالفه ولا قاتله .
الجواب : أمّا فيما يتعلّق بالنقطة الأُولى ، حيث يقول : إنّ خلافة أبي بكر كانت باتّفاق الصحابة ، فهذا ادّعاء ليس بعده ادّعاء ، وصاحب هذا الكلام إمّا أنّه لا يعرف ما حدث في سقيفة بني ساعدة ، وإمّا أنّه يعرفها ويُخفيها ; لأنّ مخالفة بيعة أبي بكر ورفضها من قِبل جُلّ المسلمين آنذاك ، أمر ثابت في التاريخ ومن أمثلته ما يلي:
[١] راجع: تهذيب التهذيب: ٢ / ٢٠٩ ; النصائح الكافية لمحمد بن عقيل: ١١٧ .