نهج البلاغة - الدشتي، محمد - الصفحة ٦٦
٢ . الدعوة إلى قبول الموعظة
و منها : فَاتَّعِظُوا عِبَادَ اللهِ بِالْعِبَرِ النَّوَافِعِ، وَاعْتَبِرُوا بِالاْيِ السَّوَاطِعِ، وَازْدَجِرُوا بِالنُّذُرِ الْبَوَالِغِ، وَانْتَفِعُوا بِالذِّكْرِ وَالْمَوَاعِظِ، فَكَأَنْ قَدْ عَلِقَتْكُمْ مَخالِبُ الْمنيَّةِ وَانْقَطَعَتْ مِنْكُمْ عَلائقُ الاُْمْنِيَّةِ وَدَهِمَتْكُمْ مُفْظِعَاتُ الاُْمُورِ، وَالسِّيَاقَةُ إِلَى الْوِرْدِ الْمَوْرُودِ، فـَ (كُلُّ نَفْس مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ)[ ١ ]: سَائِقٌ يَسُوقُهَا إلِى مَحْشَرِهَا; وَشَاهِدٌ يَشْهَدُ عَلَيْهَا بِعَمَلِهَا.
٣ . صفة الجنة
دَرَجَاتٌ مُتَفَاضِلاَتٌ، وَ مَنَازِلُ مُتَفَاوِتَاتٌ، لاَ يَنْقَطِعُ نَعِيمُهَا، وَ لاَ يَظْعَنُ مُقِيمُهَا، وَ لاَ يَهْرَمُ خَالِدُهَا، وَلاَ يَبْأَسُ (ييأس) سَاكِنُهَا.
٨٦ ـ ومن خطبة له (عليه السلام)
عقائدية ، اخلاقية
١ . العلم الالهى
قَدْ عَلِمَ السَّرَائِرَ، وَخَبَرَ الضَّمَائِرَ، لَهُ الاِْحَاطَةُ بِكُلِّ شَيْء، وَالْغَلَبَةُ لِكُلِّ شَيْء، وَالْقُوَّةُ عَلَى كُلِّ شَيْء.
٢ . نصائح ثمينة
فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُ مِنْكُمْ فِي أَيَّامِ مَهَلِهِ، قَبْلَ إِرْهَاقِ أَجَلِهِ، وَفِي فَرَاغِهِ قَبْلَ أَوَانِ شُغُلِهِ، وَفِي مُتَنَفَّسِهِ قَبْلَ أَنْ يُؤْخَذَ بِكَظَمِهِ، وَلُْيمَهِّدْ لِنَفْسِهِ وَقَدَمِهِ، وَلْيَتَزَوَّدْ مِنْ دَارِ ظَعْنِهِ لِدَارِ إِقَامَتِهِ. فَاللهَ اللهَ أَيُّهَا النَّاسُ، فِيَما
[١] ق: ٢٠.