نهج البلاغة - الدشتي، محمد - الصفحة ٣٤٥
وَقَالَ(عليه السلام): يَا بْنَ آدَمَ مَا كَسَبْتَ فَوْقَ قُوتِكَ، فَأَنْتَ فِيهِ خَازِنٌ لِغَيْرِكَ.
الحكمة ١٩٣ الطريق الأمثل لإستعمال القَلب وَقَالَ(عليه السلام): إِنَّ لِلْقُلُوبِ شَهْوَةً وَإِقْبَالا وَإِدْبَاراً، فَأْتُوهَا مِنْ قِبَلِ شَهْوَتِهَا وَإِقْبَالِهَا، فَإِنَّ الْقَلْبَ إِذَا أُكْرِهَ عَمِيَ.
الحكمة ١٩٤ التحذير من الغضب وَقَالَ(عليه السلام) يَقُولُ: مَتَى أَشْفِي غَيْظِي إِذَا غَضِبْتُ؟ أَحِينَ أَعْجِزُ عَنِ الاِْنْتِقَامِ فَيُقَالُ لِي: لَوْ صَبَرْتَ؟ أَمْ حِينَ أَقْدِرُ عَلَيْهِ فَيُقَالُ لِي: لَوْ عَفَوْتَ (غفرت).
الحكمة ١٩٥ الاجتناب من البُخل وَقَالَ(عليه السلام) وقد مر بقذر على مزبلة : هذَا مَا بَخِلَ بِهِ الْبَاخِلُونَ. وروي في خبر آخر أنه قال: هذَا مَا كُنْتُمْ تَتَنَافَسُونَ فِيهِ بِالاَْمْسِ!
الحكمة ١٩٦ العبرة من إتلاف المال وَقَالَ(عليه السلام): لَمْ يَذْهَبْ مِنْ مَالِكَ مَا وَعَظَكَ.
الحكمة ١٩٧ الطريق إلى شفاء النّفس
وَقَالَ(عليه السلام) : إِنَّ هذِهِ الْقُلُوبَ تَمَلُّ كَمَا تَمَلُّ الاَْبْدَانُ، فَابْتَغُوا لَهَا طَرَائِفَ الْحِكْمَةِ.
الحكمة ١٩٨ ضرورة الحكومة للمجتمع البشري
وَقَالَ(عليه السلام) لما سمع قول الخوارج : (لا حكم إلاّ ِللهِ): كَلِمَةُ حَقٍّ يُرَادُ بِهَا بَاطِلٌ.
الحكمة ١٩٩ صفة الغوغاء
وَقَالَ(عليه السلام) في صفة الْغوغاء : هُمُ الَّذِينَ إِذَا اجْتَمَعُوا غَلَبُوا، وَإِذَا تَفَرَّقُوا لَمْ يُعْرَفُوا. وقيل: بل قَالَ(عليه السلام):
هُمُ الَّذِينَ إِذَا اجْتَمَعُوا ضَرُّوا، وَإِذَا تَفَرَّقُوا نَفَعُوا، فقيل: قد عرفنا مضرّة اجتماعهم، فما منفعة افتراقهم؟ فقال : يَرْجِعُ أَصْحَابُ الْمِهَنِ إِلَى مِهْنَتِهِمْ، فَيَنْتَفِعُ النَّاسُ بِهِمْ، كَرُجُوعِ الْبَنَّاءِ إِلَى بِنَائِهِ، وَالنَّسَّاجِ إِلَى مَنْسَجِهِ، وَالْخَبَّازِ إِلَى مَخْبَزِهِ.
الحكمة ٢٠٠ فضح اهل الغوغاء