نهج البلاغة - الدشتي، محمد - الصفحة ٣٢١
عَثَرَ بِأَجَلِهِ.
الحكمة ٢٠ أسلوب التعامل مع الكرام ـ وَقَالَ(عليه السلام) : أَقِيلُوا ذَوِي الْمُرُوءَاتِ عَثَرَاتِهِمْ، فَمَا يَعْثُرُ مِنْهُمْ عَاثِرٌ إِلاَّ وَيَدُ اللهِ بِيَدِهِ يَرْفَعُهُ.
الحكمة ٢١ الفضائل و الرّذائل الاخلاقية ـ وَقَالَ(عليه السلام) : قُرِنَتِ الْهَيْبَةُ بِالْخَيْبَةِ، وَالْحَيَاءُ بِالْحِرْمَانِ، وَالْفُرْصَةُ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ، فَانْتَهِزُوا فُرَصَ الْخَيْرِ.
الحكمة ٢٢ طرق أخذ الحق ـ وَقَالَ(عليه السلام) : لَنَا حَقٌّ، فَإِنْ أُعْطِينَاهُ، وَإِلاَّ رَكِبْنَا أَعْجَازَ الاِْبِلِ، وَإِنْ طَالَ السُّرَى.
وهذا من لطيف الكلام وفصيحه، ومعناه: أنا إن لم نعط حقنا كنا أذلاء. وذلك أن الرديف يركب عجُزَ البعير، كالعبد والأسير ومن يجري مجراهما.
الحكمة ٢٣ فضل العمل وَقَالَ(عليه السلام) : مَنْ أَبْطَأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ (حسبه).
الحكمة ٢٤ أسلوب خدمة النّاس
وَقَالَ(عليه السلام) : مِنْ كَفَّارَاتِ الذُّنُوبِ الْعِظَامِ إِغَاثَةُ الْمَلْهُوفِ، وَالتَّنْفِيسُ عَنِ الْمَكْرُوبِ.
الحكمة ٢٥ الخوف من اللّه عند النّعم
وَقَالَ(عليه السلام) : يَابْنَ آدَمَ، إِذَا رَأَيْتَ رَبَّكَ سُبْحانَهُ يُتَابِعُ عَلَيْكَ نِعَمَهُ وَأَنْتَ تَعْصِيهِ فَاحْذَرْهُ.
الحكمة ٢٦ العلاقة بين الرّوح و البدن
وَقَالَ(عليه السلام): مَا أَضْمَرَ أَحَدٌ شَيْئاً إِلاَّ ظَهَرَ فِي فَلَتَاتِ (لفنات) لِسَانِهِ، وَصَفَحَاتِ وَجْهِهِ.
الحكمة ٢٧ أسلوب علاج المرض ـ وَقَالَ (عليه السلام): امْشِ بِدَائِكَ مَا مَشَى بِكَ.
الحكمة ٢٨ افضل الزّهد ـ وَقَالَ(عليه السلام): أَفْضَلُ الزُّهْدِ إِخْفَاءُ الزُّهْدِ.
الحكمة ٢٩ ضرورة ذكر الموت