نهج البلاغة - الدشتي، محمد - الصفحة ٥٧
٧٧ ـ ومن كلام له (عليه السلام)
سياسي
(و ذلك حين منعه سعيد بن العاص حقه)
إنذار بنى اميّة
إِنَّ بَنِي أُمَيَّةَ لَيُفَوِّقُونَنِي تُراثَ مُحَمَّد(صلى الله عليه وآله وسلم)تَفْوِيقاً، وَاللهِ لَئِنْ بَقِيتُ لَهُمْ لاََنْفُضَنَّهُمْ نَفْضَ اللَّحَّامِ الْوِذَامَ التَّرِبَةَ!
ويروى «التراب الوَذَمَة»، وهو على القلب. و قوله(عليه السلام) «لَيُفَوِّقُونَني» أي: يعطونني من المال قليلا كفُواق الناقة، وهو الحلبة الواحدة من لبنها. والوِذامُ: جمع وَذَمة، وهي الحُزّة من الكرش أو الكبد تقع في التراب فتنفض.
٧٨ ـ ومن دعاء له (عليه السلام)
عقائدية ، معنوية
(وَمِنْ كَلِمات كان(عليه السلام)، يدعو بها)
اللَّهُمَّ اغْفِر لِي مَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، فَإِنْ عُدْتُ فَعُدْ عَلَيَّ بِالْمَغْفِرَةِ. اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا وَأَيْتُ مِنْ نَفْسِي، وَلَمْ تَجِدْ لَهُ وَفَاءً عِنْدِي. اللَّهُمَّ اغْفِرْلِي مَا تَقَرَّبْتُ بِهِ إِلَيْكَ بِلِسَانِي، ثُمَّ خَالَفَهُ قَلْبِي.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي رَمَزَاتِ الاَْلْحَاظِ، وَسَقَطَاتِ الاَْلْفَاظِ، وَشَهَوَاتِ الْجَنَانِ، وَهَفَوَاتِ اللِّسَانِ.
٧٩ ـ ومن كلام له (عليه السلام)
عقائدي ، علمي
قاله لبعض أصحابه لما عزم على المسير إلى الخوارج، وقد قال له: إن سرت يا أميرالمؤمنين، في هذا