نهج البلاغة - الدشتي، محمد - الصفحة ٥٥
٧٣ ـ ومن كلام له (عليه السلام)
سياسي ، علمي
(قاله لمروان بن الحكم بالبصرة)
قالوا : أُخِذَ مروان بن الحكم أَسيراً يوم الجمل، فاستشفع الحسن والحسين(عليهما السلام) إِلى أَمير المؤمنين(عليه السلام)، فكلماه فيه، فخلى سبيله، فقالا له : يبايعك يا أَميرالمؤمنين؟ فقال(عليه السلام):
الإِخبار الغيبى عن اولاد مروان بن الحكم
أَوَ لَمْ يُبَايِعْنِي بَعْدَ قَتْلِ عُثَْمانَ؟ لاَحَاجَةَ لِي فِي بَيْعَتِهِ ! إِنَّهَا كَفٌّ يَهُودِيَّةٌ، لَوْ بَايَعَنِي بِكَفِّهِ لَغَدَرَ بِسُبَّتِهِ أَمَا إِنَّ لَهُ إِمْرَةً كَلَعْقَةِ الْكَلْبِ أَنْفَهُ. وَهُوَ أَبُو الاَْكْبُشِ الاَْرْبَعَةِ، وَسَتَلْقَى الاُْمَّةُ مِنْهُ وَ مِنْ وَلَدِهِ يَوْماً (موتاً) أَحْمَرَ!
٧٤ ـ ومن خطبة له (عليه السلام)
سياسية ، عقائدية
(لما عزموا على بيعة عثمان)
خصائص الامام على(عليه السلام)
لَقَدْ عَلِمْتُمْ أَنِّي أَحَقُّ النَّاسِ بِهَا مِنْ غَيْرِي; وَوَاللهِ لاَُسْلِمَنَّ مَا سَلِمَتْ أُمُورُ الْمُسْلِمِينَ; وَلَمْ يَكُنْ فِيهَا جَوْرٌ إِلاَّ عَلَيَّ خَاصَّةً، الِْتمَاساً لاَِجْرِ ذلِكَ وَفَضْلِهِ، وَزُهْداً فِيَما تَنَافَسْتُمُوهُ مِنْ زُخْرُفِهِ وَزِبْرِجِهِ.