نهج البلاغة - الدشتي، محمد - الصفحة ٤٠
٤٥ ـ ومن خطبة له (عليه السلام)
سياسية ، تاريخية
وهو بعض خطبة طويلة خطبها يوم الفطر
١ . لزوم الشكر للبارى تعالى
الْحَمْدُ لِلّهِ غَيْرَ مَقْنُوط مِنْ رَحْمَتِهِ، وَلاَ مَخْلُوٍّ مِنْ نِعْمَتِهِ، وَلاَ مَأْيُوس مِنْ مَغْفِرَتِهِ، وَلاَ مُسْتَنْكَف عَنْ عِبَادَتِهِ، الَّذِي لاَ تَبْرَحُ مِنْهُ رَحْمَةٌ، وَلاَ تُفْقَدُ لَهُ نِعْمَةٌ.
٢ . أُسلوب مواجهة الدّنيا
وَالدُّنْيَا دَارٌ مُنِيَ لَهَا الْفَنَاءُ، وَلاَِهْلِهَا مِنْهَا الْجَلاَءُ، وَهِيَ حُلْوَةٌ خَضْرَاءُ، وَقَدْ عَجِلَتْ لِلطَّالِبِ، وَالْتَبَسَتْ بِقَلْبِ النَّاظِرِ; فَارْتَحِلُوا مِنْهَا بِأَحْسَنِ مَا بِحَضْرَتِكُمْ مِنَ الزَّادِ، وَلاَ تَسْأَلُوا فِيهَا فَوْقَ الْكَفَافِ، وَلاَ تَطْلُبُوا مِنْهَا أَكْثَرَ مِنَ الْبَلاَغِ.
٤٦ ـ ومن كلام له (عليه السلام)
سياسي ، اخلاقي
عند عزمه على المسير إلى الشام وهو دعاء دعا به ربه عند وضع رجله في الركاب
دعاء السّفر
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ، وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ، وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الاَْهْلِ وَالْمَالِ وَالْوَلَدِ. اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ، وَأَنْتَ الْخَلِيفَةُ فِي الاَْهْلِ، وَلاَ يَجْمَعُهُمَا غَيْرُكَ; لاَِنَّ الْمُسْتَخْلَفَ لاَ يَكُونُ مُسْتَصْحَباً، وَ الْمُسْتَصْحَبُ لاَ يَكُونُ مُسْتَخْلَفاً.