نهج البلاغة - الدشتي، محمد - الصفحة ٣٤٧
تَشَبَّهَ بِقَوْم إِلاَّ أَوْشَكَ أَنْ يَكُونَ مِنْهُمْ.
الحكمة ٢٠٨ مراحل تربية النّفس وَقَالَ(عليه السلام): مَنْ حَاسَبَ نَفْسَهُ رَبِحَ، وَمَنْ غَفَلَ عَنْهَا خَسِرَ، وَمَنْ خَافَ أَمِنَ، وَمَنِ اعْتَبَرَ أَبْصَرَ، وَمَنْ أَبْصَرَ فَهِمَ، وَمَنْ فَهِمَ عَلِمَ.
الحكمة ٢٠٩ الإخبار بظهور المهدى (عج) وَقَالَ(عليه السلام): لَتَعْطِفَنَّ الدُّنْيَا عَلَيْنَا بَعْدَ شِمَاسِهَا عَطْفَ الضَّرُوسِ عَلَى وَلَدِهَا، وتلاعقيب ذلك : (وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الاَْرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ).[ ١ ]
الحكمة ٢١٠ التّقوى و المتّقي وَقَالَ(عليه السلام): اتَّقُو اللهَ تَقِيَّةَ مَنْ شَمَّرَ تَجْرِيداً، وَجَدَّ تَشْمِيراً، وَكَمَّشَ فِي مَهَل، وَبَادَرَ عَنْ وَجَل، وَنَظَرَ فِي كَرَّةِ الْمَوْئِلِ وَعَاقِبَةِ الْمَصْدَرِ، وَمَغَبَّةِ الْمَرْجِعِ.
الحكمة ٢١١ الفضائل الاخلاقيّة
وَقَالَ(عليه السلام): الْجُودُ حَارِسُ الاَْعْرَاضِ، وَالْحِلْمُ فِدَامُ السَّفِيهِ، وَالْعَفْوُ زَكَاةُ الظَّفَرِ، وَالسُّلُوُّ عِوَضُكَ مِمَّنْ غَدَرَ، وَالاِْسْتِشَارَةُ عَيْنُ الْهِدَايَةِ. وَقَدْ خَاطَرَ مَنِ اسْتَغْنَى بِرَأْيِهِ. وَالصَّبْرُ يُنَاضِلُ الْحِدْثَانَ، وَالْجَزَعُ مِنْ أَعْوَانِ الزَّمَانِ. وَأَشْرَفُ الْغِنَى تَرْكُ الْمُنَى. وَكَمْ مِنْ عَقْل أَسِير تَحْتَ هَوَى أَمِير!
وَمِنَ التَّوْفِيقِ حِفْظُ التَّجْرِبَةِ. وَالْمَوَدَّةُ قَرَابَةٌ مُسْتَفَادَةٌ. وَلاَ تَأْمَنَنَّ مَلُولا.
الحكمة ٢١٢ آفة العقل «العجب» وَقَالَ(عليه السلام): عُجْبُ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ أَحَدُ حُسَّادِ عَقْلِهِ.
الحكمة ٢١٣ الصبر و الرّضى وَقَالَ(عليه السلام): أَغْضِ عَلَى الْقَذَى وَالاَْلَمِ تَرْضَ أَبَداً.
الحكمة ٢١٤ التّواضع و النّعم وَقَالَ(عليه السلام): مَنْ لاَنَ عُودُهُ كَثُفَتْ أَغْصَانُهُ.
الحكمة ٢١٥ آفة الرّأي وَقَالَ(عليه السلام): الْخِلاَفُ يَهْدِمُ الرَّأْيَ.
الحكمة ٢١٦ القدرة و العدوان وَقَالَ(عليه السلام) : مَنْ نَالَ اسْتَطَالَ.
[١] القصص: ٥.