نهج البلاغة - الدشتي، محمد - الصفحة ٣٨٦
وَقَالَ(عليه السلام) في كلام له : وَوَلِيَهُمْ وَال فَأَقَامَ وَ اسْتَقَامَ، حَتَّى ضَرَبَ الدِّينُ بِجِرَانِهِ.
الحكمة ٤٦٨ مستقبل المسلمين السىّء)
وَقَالَ(عليه السلام): يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ عَضُوضٌ، يَعَضُّ الْمُوسِرُ فِيهِ عَلَى مَا فِي يَدَيْهِ وَلَمْ يُؤْمَرْ بِذلِكَ، قَالَ اللهُ سُبْحانَهُ : (وَ لاَ تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ).[ ١ ] تَنْهَدُ فِيهِ الاَْشْرَارُ، وَ تُسْتَذَلُّ الاَْخْيَارُ، وَيُبَايِعُ الْمُضْطَرُّونَ، وَقَدْ نَهَى رَسُولُ اللهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) عَنْ بِيَعِ الْمُضْطَرِّينَ.
الحكمة ٤٦٩ الاعتدال في محبّة الامام)(عليه السلام) ـ وَقَالَ(عليه السلام): يَهْلِكُ فِيَّ رَجُلاَنِ: مُحِبٌّ مُفْرِطٌ، وَبَاهِتٌ مُفْتَر. (وهذا مثل قوله(عليه السلام) : هَلَكَ فِيَّ رَجُلاَنِ: مُحِبّ غَال، وَمُبْغِضٌ قَال.)
الحكمة ٤٧٠ التوحيد والعدل ) ـ وسئل عن التوحيد والعدل; فقال(عليه السلام): التَّوْحِيدُ أَلاَّ تَتَوَهَّمَهُ، وَالْعَدْلُ أَلاَّ تَتَّهِمَهُ.
الحكمة ٤٧١ معرفة منزلة السكوت و الكلام )
وَقَالَ(عليه السلام): لاَ خَيْرَ فِي الصَّمْتِ عَنِ الْحُكْمِ، كَمَا أَنَّهُ لاَ خَيْرَ فِي الْقَوْلِ بِالْجَهْلِ.
الحكمة ٤٧٢ الدعاء للمطر )وقال(عليه السلام) في دعاء استسقى به : اللَّهُمَّ اسْقِنَا ذُلُلَ السَّحَابِ دُونَ صِعَابِهَا.
و هذا من الكلام العجيب الفصاحة، وذلك أنه(عليه السلام) شبه السحاب ذوات الرعود والبوارق والرياح والصواعق بالإبل الصعاب التي تقمص برحالها وتقص بركبانها، وشبه السحاب خالية من تلك الروائع بالإبل الذلل التي تحتلب طيعة وتقتعد مسمحة.
الحكمة ٤٧٣ فضل الخضاب )وقيل له(عليه السلام): لو غيرت شيبك يا أمير المؤمنين، فقال(عليه السلام):
الْخِضَابُ زِينَةٌ وَنَحْنُ قَوْمٌ فِي مُصِيبَة! (يريد وفاة رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)).
[١] البقرة: ٢٣٧.