نهج البلاغة - الدشتي، محمد - الصفحة ٣٨١
الحكمة ٤٢٥ مسؤولّية الأغنياء )وَقَالَ(عليه السلام): إِنَّ ِللهِ عِبَاداً يَخْتَصُّهُمُ اللهُ بِالنِّعَمِ لِمَنَافِعِ الْعِبَادِ، فَيُقِرُّهَا فِي أَيْدِيهِمْ مَا بَذَلُوهَا; فَإِذَا مَنَعُوهَا نَزَعَهَا مِنْهُمْ، ثُمَّ حَوَّلَهَا إِلَى غَيْرِهِمْ.
الحكمة ٤٢٦ منزلة العافية والغنى )وقَالَ(عليه السلام): لاَ يَنْبَغِي لِلْعَبْدِ أَنْ يَثِقَ بِخَصْلَتَيْنِ: الْعَافِيَةِ وَالْغِنَى. بَيْنَا تَرَاهُ مُعَافًى إِذْ سَقِمَ; وَبَيْنَا تَرَاهُ غَنِيّاً إِذِ افْتَقَرَ.
الحكمة ٤٢٧ آثار الشكوى )وَقَالَ(عليه السلام): مَنْ شَكَا الْحَاجَةَ إِلَى مُؤْمِن، فَكَأَنَّهُ شَكَاهَا إِلَى اللهِ، وَمَنْ شَكَاهَا إِلَى كَافِر، فَكَأَنَّمَا شَكَا اللهَ.
الحكمة ٤٢٨ حقيقة العيد )وَقَالَ(عليه السلام) في بعض الأعياد: إِنَّمَا هُوَ عِيدٌ لِمَنْ قَبِلَ اللهُ صِيَامَهُ وَشَكَرَ قِيَامَهُ، وَكُلُّ يَوْم لاَ يُعْصَى اللهُ فِيهِ فَهُوَ عِيدٌ.
الحكمة ٤٢٩ أعظم الحسرات)
وَقَالَ(عليه السلام): إِنَّ أَعْظَمَ الْحَسَرَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَسْرَةُ رَجُل كَسَبَ مَالا فِي غَيْرِ طَاعَةِ اللهِ، فَوَرِثَهُ رَجُلٌ فَأَنْفَقَهُ فِي طَاعَةِ اللهِ سُبْحانَهُ، فَدَخَلَ بِهِ الْجَنَّةَ، وَدَخَلَ الاَْوَّلُ بِهِ النَّارَ.
الحكمة ٤٣٠ أخسر النّاس)
وَقَالَ(عليه السلام): إنَّ أَخْسَرَ النَّاسِ صَفْقَةً، وَأَخْيَبَهُمْ سَعْياً، رَجُلٌ أَخْلَقَ بَدَنَهُ فِي طَلَبِ مَالِهِ، وَلَمْ تُسَاعِدْهُ الْمَقَادِيرُ عَلَى إِرَادَتِهِ، فَخَرَجَ مِنَ الدُّنْيَا بِحَسْرَتِهِ، وَقَدِمَ عَلَى الاْخِرَةِ بِتَبِعَتِهِ.
الحكمة ٤٣١ انواع الرّزق)
وَقَالَ(عليه السلام): الرِّزْقُ رِزْقَانِ: طَالِبٌ، وَمَطْلُوبٌ. فَمَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا طَلَبَهُ الْمَوْتُ، حَتَّى يُخْرِجَهُ عَنْهَا; وَمَنْ طَلَبَ الاْخِرَةَ طَلَبَتْهُ الدُّنْيَا حَتَّى يَسْتَوْفِيَ رِزْقَهُ مِنْهَا.
الحكمة ٤٣٢ خصائص اولياء اللّه)
وَقَالَ(عليه السلام): إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللهِ هُمُ الَّذِينَ نَظَرُوا إِلَى بَاطِنِ الدُّنْيَا إِذَا نَظَرَ النَّاسُ إِلَى ظَاهِرِهَا، وَاشْتَغَلُوا