نهج البلاغة - الدشتي، محمد - الصفحة ٣٧١
الحكمة ٣٥٨ مسؤولّية النّعم)
وَقَالَ(عليه السلام): أَيُّهَا النَّاسُ، لِيَرَكُمُ اللهُ مِنَ النِّعْمَةِ وَجِلِينَ، كَمَا يَرَاكُمْ مِنَ النِّقْمَةِ فَرِقِينَ! )إِنَّهُ مَنْ وُسِّعَ عَلَيْهِ فِي ذَاتِ يَدِهِ فَلَمْ يَرَ ذلِكَ اسْتِدْرَاجاً فَقَدْ أَمِنَ مَخُوفاً، وَمَنْ ضُيِّقَ عَلَيْهِ فِي ذَاتِ يَدِهِ فَلَمْ يَرَ ذلِكَ اخْتِبَاراً فَقَدْ ضَيَّعَ مَأْمُولا.
الحكمة ٣٥٩ تربية النّفس )وَقَالَ(عليه السلام): يَا أَسْرَى (أسارى) الرَّغْبَةِ أَقْصِرُوا، فَإِنَّ الْمُعَرِّجَ عَلَى الدُّنْيَا لاَ يَرُوعُهُ مِنْهَا إِلاَّ صَرِيفُ أَنْيَابِ الْحِدْثَانِ. أَيُّهَا النَّاسُ، تَوَلَّوْا مِنْ أَنْفُسِكُمْ تَأْدِيبَهَا، وَ اعْدِلُوا بِهَا عَنْ ضَرَاوَةِ عَادَاتِهَا.
الحكمة ٣٦٠ التحذير من سوءِ الظّن)
وَقَالَ (عليه السلام) : لاَ تَظُنَّنَّ بِكَلِمَة خَرَجَتْ مِنْ أَحَد سُوءاً، وَأَنْتَ تَجِدُ لَهَا فِي الْخَيْرِ مُحْتَمَلا.
الحكمة ٣٦١ طريقة السؤال من اللّه تعالى)
وَقَالَ(عليه السلام): إِذَا كَانَتْ لَكَ إِلَى اللهِ سُبْحانَهُ حَاجَةٌ فَابْدَأْ بِمَسْأَلَةِ الصَّلاَةِ عَلَى رَسُولِهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) ، ثُمَّ سَلْ حَاجَتَكَ; فَإِنَّ اللهَ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُسْأَلَ حَاجَتَيْنِ، فَيَقْضِيَ إِحْدَاهُمَا وَيَمْنَعَ الاُْخْرَى.
الحكمة ٣٦٢ الاجتناب من المجادلة )وَقَالَ(عليه السلام) : مَنْ ضَنَّ بِعِرْضِهِ فَلْيَدَعِ الْمِرَاءَ.
الحكمة ٣٦٣ علامة الأحمق )وَقَالَ(عليه السلام): مِنَ الْخُرْقِ الْمُعَاجِلَةُ قَبْلَ الاِْمْكَانِ، وَالاَْنَاةُ بَعْدَ الْفُرْصَةِ.
الحكمة ٣٦٤ منزلة السؤال )وَقَالَ(عليه السلام): لاَتَسْأَلْ عَمَّا لا يَكُونُ، فَفِي الَّذِي قَدْ كَانَ لَكَ شُغُلٌ.
الحكمة ٣٦٥ الفضائل الاخلاقيّة )وَقَالَ(عليه السلام): الْفِكْرُ مِرْآةٌ صَافِيَةٌ، وَالاِْعْتِبَارُ مُنْذِرٌ نَاصِحٌ. وَكَفَى أَدَباً لِنَفْسِكَ تَجَنُّبُكَ مَا كَرِهْتَهُ لِغَيْرِكَ.