نهج البلاغة - الدشتي، محمد - الصفحة ٣٧٠
بِالْمَعْصِيَةِ، وَمَنْ دُونَهُ بِالْغَلَبَةِ، وَيُظَاهِرُ الْقَوْمَ الظَّلَمَةَ.
الحكمة ٣٥١ مآل الشدّائد)
وَقَالَ(عليه السلام): عِنْدَ تَنَاهِي الشِّدَّةِ تَكُونُ الْفَرْجَةُ، وَعِنْدَ تَضَايُقِ حَلَقِ الْبَلاَءِ يَكُونُ الرَّخَاءُ.
الحكمة ٣٥٢ الاشتغال بامور العيال)
وَقَالَ(عليه السلام) لبعض أصحابه : لاَ تَجْعَلَنَّ أَكْثَرَ شُغُلِكَ بِأَهْلِكَ وَوَلَدِكَ : فَإِنْ يَكُنْ أَهْلُكَ وَوَلَدُكَ أَوْلِيَاءَ اللهِ، فَإِنَّ اللهَ لاَ يُضِيعُ أَوْلِيَاءَهُ، وَإِنْ يَكُونُوا أَعْدَاءَ اللهِ، فَمَا هَمُّكَ وَشُغُلُكَ بِأَعْدَاءِ اللهِ؟!
الحكمة ٣٥٣ أكبر العيب )وَقَالَ(عليه السلام): أَكْبَرُ (اكثر) الْعَيْبِ أَنْ تَعِيبَ مَا فِيكَ مِثْلُهُ.
الحكمة ٣٥٤ طريق التهنئة للولد ) ـ وهنأَ بحضرته رجل رجلا بغلام ولد له فقال له: لِيَهْنِئْكَ الْفَارِسُ; فقَالَ(عليه السلام): لاَ تَقُلْ ذلِكَ، وَلكِنْ قُلْ: شَكَرْتَ الْوَاهِبَ، وَبُورِكَ لَكَ فِي الْمَوْهُوبِ، وَبَلَغَ أَشُدَّهُ، وَرُزِقْتَ بِرَّهُ.
الحكمة ٣٥٥ علامة الغنى )
وبنى رجل من عماله بناءً فخماً، فقَالَ(عليه السلام) : أَطْلَعَتِ الْوَرِقُ رُؤُوسَهَا! إِنَّ الْبِنَاءَ يَصِفُ لَكَ الْغِنَى.
الحكمة ٣٥٦ قدرة اللّه في الرزق و الأجل)
وقيل له(عليه السلام) : لو سُدَّ على رجل بابُ بيته، وتُرِكَ فيه، من أَين كان يأْتيه رزقه؟ فقَالَ(عليه السلام): مِنْ حَيْثُ يَأْتِيهِ أَجَلُهُ.
الحكمة ٣٥٧ طريقة التعزية )
وَ عَزَّى قوماً عن ميت مات لهم فقَالَ)(عليه السلام): إِنَّ هذَا الاَْمْرَ لَيْسَ لَكُمْ بَدَأَ، وَلاَ إِلَيْكُمُ انْتَهَى، وَقَدْ كَانَ صَاحِبُكُمْ هذَا يُسَافِرُ، فَعُدُّوهُ فِي بَعْضِ أَسْفَارِه (سفراته)، فَإِنْ قَدِمَ عَلَيْكُمْ وَإِلاَّ قَدِمْتُمْ عَلَيْهِ.