نهج البلاغة - الدشتي، محمد - الصفحة ٣٣٣
وَلَمْ يَدَعْهَا نِسْيَاناً، فَلاَ تَتَكَلَّفُوهَا.
الحكمة ١٠٦ خطر ترك الدّين ـ وَقَالَ(عليه السلام) : لاَ يَتْرُكُ النَّاسُ شَيْئاً مِنْ أَمْرِ دِينِهِمْ لاِ سْتِصْلاَحِ دُنْيَاهُمْ إِلاَّ فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِمْ مَا هُوَ أَضَرُّ مِنْهُ.
الحكمة ١٠٧ علّة هلاك العالم وَقَالَ(عليه السلام) : رُبَّ عَالِم قَدْ قَتَلَهُ جَهْلُهُ، وَعِلْمُهُ مَعَهُ لاَ يَنْفَعُهُ.
الحكمة ١٠٨ عجائب الرّوح
وَقَالَ(عليه السلام) : لَقَدْ عُلِّقَ بِنِيَاطِ هذَا الاِْنْسَانِ بَضْعَةٌ هِيَ أَعْجَبُ مَا فِيهِ: وَذلِكَ الْقَلْبُ. وَذلِكَ أَنَّ لَهُ مَوَادَّ مِنَ الْحِكْمَةِ وَأَضْدَاداً مِنْ خِلاَفِهَا; فَإِنْ سَنَحَ لَهُ الرَّجَاءُ أَذَلَّهُ الطَّمَعُ، وَإِنْ هَاجَ بِهِ الطَّمَعُ أَهْلَكَهُ الْحِرْصُ، وَإِنْ مَلَكَهُ الْيَأْسُ قَتَلَهُ الاَْسَفُ، وَإِنْ عَرَضَ لَهُ الْغَضَبُ اشْتَدَّ بِهِ الْغَيْظُ، وَإِنْ اَسْعَدَهُ الرِّضى نَسِىَ التَّحَفُّظَ وَإِنْ غَالَهُ الخَوْفُ شَغَلَهُ الْحَذَرُ وَإِنِ اتَّسَعَ لَهُ الاَْمْرُ (الامن) اسْتَلَبَتْهُ الْغِرَّةُ (العزّة)، وَإِنْ أَفَادَ مَالا أَطْغَاهُ الْغِنَى، وَإِنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ فَضَحَهُ الْجَزَعُ، وَإِنْ عَضَّتْهُ الْفَاقَةُ شَغَلَهُ الْبَلاَءُ، وَإِنْ جَهَدَهُ الْجُوعُ قَعَدَبِهِ الضَّعْفُ، وَإِنْ أَفْرَطَ بِهِ الشِّبَعُ كَظَّتْهُ الْبِطْنَةُ. فَكُلُّ تَقْصِير بِهِ مُضِرٌّ، وَكُلُّ إِفْرَاط لَهُ مُفْسِدٌ.
الحكمة ١٠٩ فضائل العترة(عليهم السلام)
وَقَالَ(عليه السلام) : نَحْنُ الُّنمْرُقَةُ الْوُسْطَى، بِهَا يَلْحَقُ التَّالِي، وَإِلَيْهَا يَرْجِعُ الْغَالِي.
الحكمة ١١٠ شرائط إقامة امراللّه وَقَالَ(عليه السلام) : لاَ يُقِيمُ أَمْرَ اللهِ سُبْحانَهُ إِلاَّ مَنْ لاَ يُصَانِعُ، وَلاَ يُضَارِعُ، وَلاَ يَتَّبِعُ الْمَطَامِعَ.
الحكمة ١١١ صعوبة حبّ الامام على(عليه السلام) و قال(عليه السلام)، وقد توفي سهل بن حُنَيْف الأنصاري بالكوفة بعد مرجعه معه من صفين، وكان أحب الناس إليه : لَوْ أَحَبَّنِي جَبَلٌ لَتَهَافَتَ.
معنى ذلك أن المحنة تغلظ عليه، فتسرع المصائب إليه، ولا يفعل ذلك إلا بالأتقياء الأبرار والمصطفين الأخيار، وهذا مثل قوله(عليه السلام):
الحكمة ١١٢ مظلوميّة الشّيعة