نهج البلاغة - الدشتي، محمد - الصفحة ١١٠
٤ . الإخبار عن وحشية الحجاج بن يوسف
أَمَا وَاللهِ، لَيُسَلَّطَنَّ عَلَيْكُمْ غُلاَمُ ثَقِيف الذَّيَّالُ الْمَيَّالُ; يَأْكُلُ خَضِرَتَكُمْ، وَيُذِيبُ شَحْمَتَكُمْ، إِيه أَبَا وَذَحَةَ! الْوَذَحَةُ: الخُنْفُسَاءُ. وهذا القول يومئُ به إلى الحجاج، و له مع الوذحة حديث ليس هذا موضع ذكره.
١١٧ ـ ومن كلام له (عليه السلام)
اخلاقي ، اقتصادي
توبيخ البخلاء
فَلاَ أَمْوَالَ بَذَلُْتمُوهَا لِلَّذِي رَزَقَهَا، وَلاَ أَنْفُسَ خَاطَرْتُمْ بِهَا لِلَّذِي خَلَقَهَا. تَكْرُمُونَ بِاللهِ عَلَى عِبَادِهِ، وَلاَ تُكْرِمُونَ اللهَ فِي عِبَادِهِ! فَاعْتَبِرُوا بِنُزُولِكُمْ مَنَازِلَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، وَانْقِطَاعِكُمْ عَنْ أَوْصَلِ (اصل ـ اهل) إِخْوَانِكُمْ!
١١٨ ـ ومن كلام له (عليه السلام)
اخلاقي ، سياسي
الثّناء على المحسنين
أَنْتُمُ الاَْنْصَارُ عَلَى الْحَقِّ، وَالاِْخْوَانُ فِي الدِّينِ، وَالْجُنَنُ يَوْمَ الْبَأْسِ، وَالْبِطَانَةُ دُونَ (يوم) النَّاسِ، بِكُمْ أَضْرِبُ الْمُدْبِرَ، وَأَرْجُو طَاعَةَ الْمُقْبِلِ. فَأَعِينُونِي بِمُنَاصَحَة خَلِيَّة (جليّة) مِنَ الْغِشِّ، سَلِيمَة مِنَ الرَّيْبِ; فَوَاللهِ إِنِّي لاََوْلَى النَّاسِ بِالنَّاسِ!