الوضوء على ضوء الكتاب و السنة

الوضوء على ضوء الكتاب و السنة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٨٤


٢٧ قال الحافظ ابن كثير: وقد روي عن طائفة من السلف القول بالمسح، فروى ابن جرير، عن حميد قال: قال موسى بن أنس ونحن عنده: يا أبا حمزة إِنّ الحجّاج خطبنا بالاهواز ونحن معه، فذكر الطهور فقال: اغسلوا وُجُوهَكُمْ وَ أَيْدِيَكُمْ ... وَ امْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَ أَرْجُلَكُمْ وأنّه ليس شي‌ء من ابن آدم أقرب من خبثه من قدميه، فاغسلوا بطونهما وظهورهما وعراقيبهما، فقال أنس: صدق اللّه وكذب الحجاج، قال اللّه تعالى: (وَ امْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَ أَرْجُلَكُمْ).
قال: وكان أنس إذا مسح قدميه بلّها.
قال ابن كثير: اسناده صحيح إليه [١] ٨٢ قال ابن جرير: حدّثني أبو السائب، حدثنا: ابن إدريس، عن داود ابن أبي هند، عن الشعبي قال: نزل جبرئيل بالمسح، ثم قال الشعبي: ألا ترى أنّ التيمّم أن يمسح ما كان غسل، ويلغى ما كان مسحاً [٢] ٢٩ حدثنا ابن أبي زياد، حدثنا يزيد، أخبرنا إسماعيل قلت: لعامر (الشعبي) إنّ أناساً يقولون: إنّ جبرئيل نزل بغسل الرجلين، فقال: نزل جبرئيل بالمسح [٣] ٣٠ مسند علي، عن النزال بن سبرة انّه رأى علياً بال و دعا بماء فتوضأ، ثم مسح على نعليه وقدميه، ثم دخل المسجد فخلع نعليه، ثم صلّى [٤]


[١] الطبري: جامع البيان: ٨٢/ ٦، القاسمي: محاسن التأويل: ١١١/ ٦، ابن كثير الدمشقي، تفسير القرآن العظيم: ٢٧/ ٢.
[٢] ابن كثير الدمشقي: تفسير القرآن العظيم: ٢٧/ ٢، الطبري: جامع البيان: ٨٢/ ٦.
[٣] ابن كثير الدمشقي: تفسير القرآن العظيم: ٢٥/ ٢.
[٤] كنز العمال: ٤٣٥/ ٩، الحديث ٢٦٨٥٦.