الوضوء على ضوء الكتاب و السنة
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
الوضوء على ضوء الكتاب و السنة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٦
٥. كلمة لَابي حيان الاندلسي (المتوفّى ٧٥٤ ه):
قال أبو حيان الاندلسي: ومن ذهب إلى قراءة النصب في (وَ أَرْجُلَكُمْ) عطف على قوله فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَ أَيْدِيَكُمْ، وفصل بينهما بهذه الجملة التي هي قوله: (امْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ) فقوله بعيد لَانّ فيه الفصل بين المتعاطفين بجملة انشائية، وقراءة (و أرجلِكم) بالجر تأبى ذلك. [١]
٦. كلمة للشيخ الحلبي (المتوفّى ٩٥٦ ه):
قال الشيخ إبراهيم الحلبي عند تفسير الآية: «قرىَ في السبعة بالنصب والجر، والمشهور انّ النصب بالعطف على وُجُوهَكُمْ، والجر على الجوار؛ والصحيح أنّ الارجل معطوفة على الروَوس في القراءتين، ونصبها على المحل، وجرّها على اللفظ، وذلك لامتناع العطف على وُجُوهَكُمْ، للفصل بين المعطوف والمعطوف عليه بجملة أجنبية، هي (وَ امْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ) والاصل أن لا يفصل بينهما بمفرد، فضلًا عن الجملة، ولم يسمع في الفصيح نحو «ضربت زيداً ومررت ببكر وعمراً» بعطف «عمراً» على «زيداً» وأمّا الجر على الجوار، فإنّما يكون على قلّة في النعت، كقول بعضهم: «هذا جحر ضب خرب»، أو في التأكيد، كقول الشاعر:
يا صاح بلغ ذوي الزوجات كلّهم أن ليس وصل إذا انحلت عرى الذنب
بجر كلهم، على ما حكاه الفرّاء.
وأمّا في عطف النسق فلا يكون، لَانّ العاطف يمنع المجاورة». [٢]
[١] تفسير النهر الماد: ٥٥٨/ ١.
[٢] غنية المتملّي في شرح منية المصلي، المعروف بحلبي كبير: ١٦.