تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٥٠١ - ٧١٨٥ ـ مالك بن المنذر بن الجارود ، واسمه بشر بن حنش بن المعلى بن الحارث بن زيد بن حارثة أبو غسان العبدي
مالك بن المنذر بن الجارود أبو غسّان.
أخبرنا أبو غالب الماوردي ، أنا أبو الحسن السيرافي ، أنا أحمد بن إسحاق ، نا أحمد ابن عمران ، نا موسى ، نا خليفة قال [١] :
وكان على شرطة البصرة ـ يعني ـ للقسري [٢] : مالك بن المنذر بن الجارود العبدي ، ثم عزله وولى بلال بن أبي بردة بن أبي موسى.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، وأبو منصور بن العطار ، قالا : أنا أبو طاهر المخلّص ، أنا عبيد الله السكري ، نا زكريا المنقري ، نا الأصمعي ، نا سلمة ابن بلال ، عن مجالد قال :
ثم ولي العراق خالد بن عبد الله القسري ، فكان على شرطته بواسط عمرو بن عبد الأعلى الحكمي ، واستعمل على البصرة مالك بن المنذر بن الجارود العبدي ثم عزله ، واستعمل بعده مسمع بن مالك بن المنذر بن الجارود.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا عبد الوهّاب بن علي بن عبد الوهّاب ، أنا أبو الحسن علي بن عبد العزيز قال : قرئ على أحمد بن جعفر بن محمّد بن سلم ، أنا أبو خليفة الفضل بن الحباب ، نا محمّد بن سلّام [٣] قال :
فلمّا قدم ـ يعني : خالد بن عبد الله القسري ـ العراق أميرا ، أمّر على شرطه مالك بن المنذر ، وكان عبد الأعلى بن عبد الله بن عبد الله بن عامر بن كريز يدّعي على مالك قرية [٤] فأبطلها خالد ، [وحفر النهر][٥] والذي سمّاه المبارك ، فانتقض عليه ، فقال الفرزدق :
| وأهلكت [٦] مال الله في غير كنهه [٧] | على نهرك المشئوم غير المبارك | |
| أتضرب أقواما براء ظهورهم | وتترك حق الله في ظهر مالك |
[١] تاريخ خليفة بن خيّاط ص ٣٥١.
[٢] يعني خالد بن عبد الله القسري ، والي البصرة من قبل هشام بن عبد الملك.
[٣] الخبر في طبقات فحول الشعراء ص ١١٦ ومعجم البلدان في مادة «المبارك» والأغاني ٢١ / ٣١٣.
[٤] كذا بالأصل ومعجم البلدان والأغاني ، وفي طبقات فحول الشعراء : «فدية» وفي المختصر : فرية.
[٥] بياض بالأصل ، والمستدرك بين معكوفتين عن الأغاني.
[٦] بالأصل : «وأهلك» والمثبت عن معجم البلدان.
[٧] في المصادر : حقه.