تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٥١٧ - ٧١٩٢ ـ مالك بن الهيثم بن عوف بن وهب بن عميرة ، ويقال عمرو بن عمير بن هاجر بن عبد العزى ابن قمير بن سلول بن كعب بن عمرو بن حلي بن قعمة بن إلياس بن مضر بن نزار أبو نصر الخزاعي المروزي
وفد على محمّد بن علي بن عبد الله بن عباس بالحميمة [١].
وروى عن إبراهيم بن محمّد الإمام.
روى عنه : أبو الحسن علي بن محمّد المدائني.
وكان المنصور حسن الرأي فيه ، معظّما لقدره.
أخبرنا سعيد بن أبي الرجاء ، أنا منصور بن الحسين ، وأحمد بن محمود ، قالا : أنا أبو بكر بن المقرئ ، نا أبو روق أحمد بن محمّد بن بكر الهزّاني ـ بالبصرة ـ نا ميمون بن مهدي الكاتب ، عن أبي الحسن علي بن محمّد المدائني ، عن مالك بن الهيثم قال :
سمعت إبراهيم بن محمّد الإمام يحدّث عن أبيه عن جده عن ابن عبّاس أن النبي ٦ قال : «إن الرجل لا يزال في صحة رأيه ما نصح لمستشيره ، فإذا غشّ مستشيره سلبه الله صحة رأيه» [١١٨٩٨].
أنبأنا أبو علي الحدّاد ، أنا أبو بكر أحمد بن الفضل بن محمّد ، أنا [أبو][٢] عبد الله بن مندة ، أنا أبو العباس القاسم بن القاسم بن عبد الله بن مهدي السّيّاري ، قال : قال جدي أحمد ابن سيار في أسماء النقباء الاثني عشر من مرو : سبعة من العرب ، وخمسة من الموالي ، فأما السبعة من العرب فمنهم : أبو نصر مالك بن الهيثم بن عوف بن زهير بن عمير ـ ويقال : عمرو ـ ابن هاجر الخزاعي من ربع السقادم ، من قطان الحخفيان [٣].
أخبرنا أبو العزّ أحمد بن عبيد الله السلمي ـ فيما قرأ عليّ إسناده وناولني إيّاه وقال اروه عني ـ أنا محمّد بن الحسين ، أنا المعافى بن زكريا القاضي [٤] ، نا محمّد بن الحسن بن دريد ، أنا عبد الأول ، عن ابن أبي خالد قال :
كان خداش صاحب الخداشية يفسد قوما من أهل الدعوة برأيه ، وهو رأي الخرّمية [٥] ، إباحة المحارم ـ وكان ممن رأى هذا الرأي مالك بن الهيثم ، والحريش بن سليم الأعجمي ، فكان خداش يقول لهم : لا صوم ، ولا صلاة ، ولا حج ، ويقول : إنما تأويل الصوم أن يصام
[١] تقدم التعريف بها.
[٢] سقطت من الأصل.
[٣] كذا رسمها بالأصل : «من ربع السقادم من قطان الحنخفيان».
[٤] رواه المعافى بن زكريا القاضي في الجليس الصالح الكافي ٣ / ٢٩٣.
[٥] وهم أتباع بابك الخرّمي ، وهو رجل فارسي مجوسي الأصل. راجع ما جاء عن هذه الفرقة في الفرق بين الفرق للبغدادي ص ٢٠١.