تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٩٤ - ٧١٨٣ ـ مالك بن أبي مريم الحكمي من حكم بن سعد العشيرة
ح قال : وأنا ابن سلمة ، أنا ابن الفأفاء.
قالا : أنا ابن أبي حاتم [١] قال :
مالك بن كعب الأرحبي ، روى عن [٢] روى عنه ، ..... [٣] سمعت أبي يقول ذلك.
قال المصنّف : كذا رأيته في نسختين مبيضا.
٧١٨٣ ـ مالك بن أبي مريم الحكمي [٤] من حكم بن سعد العشيرة
حدّث عن عبد الرّحمن بن غنم.
روى عنه حاتم بن حريث.
أخبرنا أبو عبد الله محمّد بن الفضل ، وأبو محمّد عبد الجبّار بن محمّد بن أحمد الفقيهان ، قالا : أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان ، أنا أحمد بن عبيد الصفّار ، نا أبو إسماعيل الترمذي ، نا أبو صالح معاوية بن صالح ، عن حاتم بن حريث عن مالك بن أبي مريم.
أن عبد الرّحمن بن غانم [٥] الأشعري وفد دمشق فاجتمع إليه عصابة منا ، فذكرنا الطّلاء [٦] ، فمنا المرخّص فيه ، ومنا الكاره له ، قال : فأتيته بعد ما خضنا فيه ، فقال : إنّي سمعت أبا مالك الأشعري صاحب رسول الله ٦ يحدّث عن النبي ٦ أنه قال :
«ليشربنّ أناس من أمّتي الخمر ، يسمّونها بغير اسمها ، وتضرب على رءوسهم المعازف والمغنيات ، يخسف الله بهم الأرض ، ويجعل منهم القردة والخنازير» [١١٨٨٣].
أخبرنا أبو علي الحدّاد ، وحدّثني أبو مسعود عبد الرحيم بن علي عنه ، أنا أبو نعيم
[١] الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٧ / ٢١٥.
[٢] بياض بالأصل والجرح والتعديل.
[٣] الكلام متصل بالأصل ، وفي الجرح والتعديل : بياض.
[٤] ترجمته في تهذيب الكمال ١٧ / ٤٠٦ وتهذيب التهذيب ٥ / ٣٦٠ والجرح والتعديل ٧ / ٢١٦ والتاريخ الكبير ٧ / ٣٠٧.
[٥] كذا بالأصل والمختصر هنا ، ومرّ : «غنم» وهو عبد الرحمن بن غنم الأشعري الشامي ، ترجمته في تهذيب الكمال ١١ / ٣٣١.
[٦] الطلاء : الشراب المطبوخ من عصير العنب ، (وانظر ما جاء في النهاية لابن الأثير).