تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٤٩ - ٧١٦٩ ـ مالك بن ربيعة ، ويقال بن حريث أبو مريم السلولي
أخبرنا أبو بكر محمّد بن شجاع ، أنا أبو عمرو بن مندة ، أنا أبو محمّد بن يوة ، أنا أبو الحسن بن اللنباني [١] ، نا أبو بكر بن أبي الدنيا [٢].
قال : نا محمّد بن سعد قال في تسمية من نزل البصرة من الصحابة : أبو مريم السّلولي ، روى عن النبي ٦ : «اغفر للمحلقين».
قال : ونا محمّد بن سعد قال في تسمية من نزل الكوفة من أصحاب رسول الله ٦ : أبو مريم السّلولي ، واسمه مالك بن ربيعة أبو بريد [٣] بن أبي مريم ، يحدّث به عن عطاء بن السّائب.
أنبأنا أبو طالب بن يوسف ، وأبو نصر بن البنّا ، قالا : قرئ على أبي محمّد الجوهري ، عن أبي عمر بن حيوية ، أنا أحمد بن معروف ، نا الحسين بن الفهم ، نا محمّد بن سعد قال [٤] :
في تسمية من نزل البصرة من الصحابة : أبو مريم السّلولي ، واسمه مالك بن ربيعة ، وهو أبو يزيد [٥] بن أبي مريم ، روى عن النبي ٦ : «اللهم اغفر للمحلّقين» [٦] [١١٨٧٢].
أخبرنا أبو محمّد بن الآبنوسي في كتابه ، وأخبرني أبو الفضل بن ناصر عنه ، أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو الحسين بن المظفّر ، أنا أبو علي المدائني ، أنا أبو بكر بن البرقي ، قال :
ومن بني سلول بن مرة بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن ، وسلول امرأة ، وهي سلول بنت شيبان بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل ، وهي امرأة مرّة بن صعصعة ، إليها ينسبون أبو مريم السّلولي ، واسمه مالك بن ربيعة ، وهو أبو بريد بن أبي مريم ، له ثلاثة أحاديث.
أبو مريم رجلان : فأحدهما سلولي كان بالكوفة ، والآخر أبو مريم الأزدي [٧] ، سكن فلسطين.
[١] اضطرب إعجامها بالأصل ، بتقديم الباء.
[٢] الخبر برواية ابن أبي الدنيا ليس في الطبقات الكبرى المطبوع لابن سعد.
[٣] تحرفت بالأصل إلى : يزيد.
[٤] طبقات ابن سعد ٧ / ٥٤.
[٥] كذا بالأصل وابن سعد ، وقد مرّ أنه : بريد.
[٦] تحرفت في طبقات ابن سعد إلى : المتخلفين.
[٧] ويقال : الحضري ، ويقال : الأسدي ـ بسكون السين ـ له صحبة ترجمته في تهذيب الكمال ٢٢ / ٢٩.