تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٩٢ - ٧١٦٥ ـ مالك بن الحارث بن عبد يغوث بن مسلمة بن ربيعة بن الحارث بن جذيمة بن سعد بن مالك ابن النخع ـ واسمه جسر ـ بن عمرو بن علة بن جلد بن مالك ـ وهو مذحج بن أدد بن زيد ابن يشجب الأشتر النخعي
| أناجي في السماء بنات نعش | ولو أستطيع لمسهنّ حادي | |
| كأن الليل أوثق جانبا | وأوسطه بأمراس شداد | |
| أبعد الأشتر النخعي ترجو | مكاثرة ويقطع بطن وادي | |
| فلم ير مثله فيمن رأينا | ولم ير مثله في قوم عاد | |
| أكراد الفوارس محجمات | وأضرب حين تختلف الهوادي | |
| ومونا [١] قد تركت لدى مكر عليه | فما يبالون الحساد | |
| فلولا الله والإسلام حقا | وجدتم مالكا صعب العتاد | |
أخبرنا أبو العزّ أحمد بن عبيد الله ، أنا أبو يعلى بن الفراء ، أنا إسماعيل بن سعيد بن إسماعيل ، أنا أبو علي الحسين بن القاسم قال : قال يعقوب بن داود : ـ وذكر له الأشتر النخعيّ [٢] : ـ ذاك رجل هدمت [٣] حياته أهل الشام ، وهدمت [٤] وفاته أهل العراق.
وكتب إليّ أبو زكريا بن مندة ، وحدّثني أبو بكر محمّد بن شجاع عنه ، أنا أبو عمرو بن مندة ، عن أبيه قال : قال لنا أبو سعيد بن يونس : وكانت وفاته ـ يعني ـ الأشتر بالقلزم في سنة سبع وثلاثين.
أخبرنا أبو غالب محمّد بن الحسن ، نا أبو الحسن محمّد بن علي ، أنا أحمد بن إسحاق ، نا أحمد بن عمران ، نا موسى ، نا خليفة قال [٥] :
سنة ثمان وثلاثين : فيها ولّى علي الأشتر مصر ، فمات بالقلزم قبل أن يصل إليها ، فولّى محمّد بن أبي بكر الصّدّيق رضياللهعنه.
أخبرنا أبو القاسم بن أبي الأشعث ، أنا أبو القاسم علي بن أحمد ، أنا أبو طاهر المخلص ـ إجازة ـ نا عبيد الله بن عبد الرّحمن ، أخبرني عبد الرّحمن بن محمّد بن المغيرة ، أخبرني أبي ، حدّثني أبو عبيد القاسم بن سلّام ، قال : وفيها يعني سنة ثمان وثلاثين مات الأشتر مالك بن الحارث النخعيّ.
[١] كذا رسمها.
[٢] تهذيب الكمال ١٧ / ٣٩٣ ط دار الفكر.
[٣] بالأصل : «هرمت» في الموضعين ، والمثبت عن تهذيب الكمال.
[٤] بالأصل : «هرمت» في الموضعين ، والمثبت عن تهذيب الكمال.
[٥] تاريخ خليفة بن خيّاط ص ١٩٢ (ت. العمري).