تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٨ - ٧٠٣٤ ـ محمد بن المنكدر بن عبد الله بن الهدير بن محرز بن عبد العزى بن عامر بن الحارث ابن حارثة بن سعد بن فهم بن مرة أبو عبد الله ـ ويقال أبو بكر ـ التيمي المدني
وأسامة بن زيد الليثي ، ومحمّد بن عبد الله بن عمرو [١] بن عثمان بن عفّان ، وسعيد بن أبي هلال ، وزيد بن أسلم ، وسعد بن إبراهيم بن عبد الرّحمن بن عوف ، وسهيل بن أبي صالح ، وموسى بن عقبة ، وعلي بن زيد بن جدعان ، ويونس بن عبيد ، ومحمّد بن سوقة ، وحسان بن عطية ، وأبان بن تغلب ، ويزيد بن أبان الرقاشي ، وروح بن القاسم.
واستقدمه الوليد بن يزيد الشامي مع جماعة من فقهاء المدينة ليستفتيه في طلاق زوجته أم سلمة.
يروي عنه من أهل الشام : صدقة بن عبد الله ، وعبد الرّحمن بن حسّان الكتاني ، وعبد الرّحمن بن الحارث السلامي.
أخبرنا أبو عبد الله محمّد بن الفضل ، وأبو القاسم زاهر بن طاهر ، قالا : أنا أبو سعد الأديب ، أنا أبو عمرو [٢] بن حمدان [أنا أحمد بن الحسن][٣] بن عبد الجبار الصوفي ، نا منصور بن أبي مزاحم ، نا عبد الرّحمن بن أبي الموال ، عن محمّد بن المنكدر ، عن جابر قال :
كان رسول الله ٦ يعلّمنا الاستخارة كما يعلمنا السورة من القرآن ، قال : «إذا همّ أحدكم بالأمر ، وأراد الأمر فليصلّ ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل : اللهمّ إنّي أستخيرك بعلمك ، وأستقدرك بقدرتك ، وأسألك من فضلك العظيم ، فإنك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم ، وأنت علّام الغيوب ، اللهم إن كنت تعلم هذا الأمر ـ تسمّيه [٤] بعينه ـ خيرا لي في ديني ومعاشي ومعادي وعاقبة أمري ـ أو قال : عاجل أمري ـ وآجله ـ فاقدره لي ، وبارك لي فيه ، وإن كنت تعلمه شرا لي ـ مثل ذلك ـ فاصرفه عني ـ واصرفني عنه ، واقدر لي الخير حيث كان» [١١٧٤٩].
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو بكر بن الطبري ، أنا أبو الحسين بن الفضل ، أنا عبد الله ، نا يعقوب ، نا عبد الملك بن أبي سلمة ، نا عبد العزيز بن محمّد الدراوردي ، عن زيد بن أسلم ، عن ربيعة بن أبي عبد الرّحمن ، وعن محمّد بن المنكدر ، وعن أبي الزناد في
[١] تحرفت بالأصل إلى : «عمر» والمثبت عن د.
[٢] تحرفت بالأصل إلى : «عمر» والمثبت عن د.
[٣] بياض بالأصل ، والزيادة المستدركة عن د.
[٤] كذا رسمها بالأصل ود ، وفي المختصر : تسمية بغيته.