تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٧٤ - ٧١٦٥ ـ مالك بن الحارث بن عبد يغوث بن مسلمة بن ربيعة بن الحارث بن جذيمة بن سعد بن مالك ابن النخع ـ واسمه جسر ـ بن عمرو بن علة بن جلد بن مالك ـ وهو مذحج بن أدد بن زيد ابن يشجب الأشتر النخعي
ذكره ، ثم قال لهم [إن النبي ٦ ، قال :][١] «إن يد الله على الجماعة ، والفذّ مع الشيطان ، وإنّ الحق أصل في الجنّة ، وإن الباطل أصل في النار ، ألا وإنّ أصحابي خياركم فأكرموهم ، ثم القرن الذين يلونهم ، ثم القرن الذين يلونهم ، ثم القرن الذين يلونهم [٢] ، ثم يظهر الكذب والهرج» [١١٨٦٣].
كتب إليّ أبو بكر عبد الغفّار بن محمّد ، ثم أخبرني أبو القاسم أحمد بن منصور بن محمّد عنه ، أنا أبو بكر الحيري.
ح وأخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن محمّد الحافظ ، أنا أبو القاسم بن أبي حرب ، أنا أبو الحسن بن السقا ، قالا : أنا أبو العباس الأصم ، نا إبراهيم بن سليمان البرلّسي ، نا عمرو ابن خالد ، نا مجاهد بن سعيد بن أبي زينب الأصبحي أبو حرب ، حدّثني عبد الله بن مالك ابن الأشتر النخعيّ ، عن أبيه ، عن جده قال :
لما قدم عمر بن الخطّاب بعث إلى الناس ، فنودوا : إن الصلاة جامعة ـ عند باب الجابية ـ فلما صفّوا قام ، فحمد الله ، وأثنى عليه بما هو أهله ، وذكر رسول الله ٦ بما يحقّ عليه ذكره ، ثم قال لهم : إنّ النبي ٦ قال : «إنّ يد الله على الجماعة ، والفذّ من الشيطان ، وإنّ الحق أصل في الجنّة ، وإنّ الباطل أصل في النار ، وإنّ أصحابي خياركم فأكرموهم ، ثم القرن الذين يلونهم ، ثم القرن الذين يلونهم ، ثم يظهر الكذب والهرج» [١١٨٦٤].
[قال ابن عساكر :] كذا فيه ، وهو عبد الله بن مالك بن إبراهيم بن الأشتر.
وذكر أحمد بن يحيى البلاذري قال : قالوا :
ولما خرج المسيّرون من قراء أهل الكوفة اجتمعوا بدمشق ، نزلوا مع عمر بن زرارة فبرّهم معاوية وأكرمهم ، ثم إنه جرى بينه وبين الأشتر قول حتى تغالظا ، فحبسه معاوية ، وذكر حكاية.
أخبرنا أبو البركات الأنماطي ، أنا أبو طاهر أحمد بن الحسن ، وأبو الفضل أحمد بن الحسن.
ح وأخبرنا أبو العزّ بن منصور ، أنا أبو طاهر.
قالا : أنا أبو الحسين محمّد بن الحسن ، أنا محمّد بن أحمد بن إسحاق ، نا عمر بن
[١] زيادة لازمة للإيضاح عن المختصر.
[٢] لم تذكر في المختصر إلّا مرتين.