تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٢٠ - ٧١٤٠ ـ محمد بن يوسف بن عمر بن علي أبو عبد الله الكفرطابي
| فكأنما القدر المباح لجسم في | أو عرم عز الدين [١] |
قال وأنشدني أبو عبد الله لنفسه :
| يا قوم خاب مطلبي لا واحد الله أبي | لأنه درسني أصناف علم العرب | |
| وعنده أني بها أحوى جزيل النسب | فما أفادتني سوى حرفة أهل الأدب | |
| فليته درسني في الطين أو في الحطب | أو ليته علمين صنعته وهو صبي | |
| فإن نسخ الكتب نظير نسخ الكتب | والكردناق والدواة قطعة من خشب | |
| لا فرق بين الر؟؟؟ ق [٢] والمعط العطلبي | زكاش الحاكة لا مسائل المعتضب | |
| وفي ..... [٣] عنى عن العروض المطرب | .... [٤] أصبحت صروفه تعلب بي | |
| كأنه وليدة لاعبه باللعب | ترتب الأشياء ترتيب الهوى واللعب |
وهي أطول من هذا ، ومما كتبه عنه أخي من شعره وقد أجازه لي مما هنأ به صاحب شيزر بولد رزقه :
| با من هو الليث لو لا حسن صورته | ومن هو الغيث إلّا أنه بشر | |
| ومن هو السيف إلّا أن مضربه | لا ينثني ويكل الصارم الذكر | |
| هنّيت بالولد الميمون طائره | وعاش في ظل عز ماله قصر | |
| فقد تباشرت الخيل العتاق به | والمشرفية والعسالة السمر |
[١] كذا بالأصل.
[٢] كذا.
[٣] كلمة غير واضحة بالأصل.
[٤] صورتها : سالدمر.