تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣١٩ - ٧١٤٠ ـ محمد بن يوسف بن عمر بن علي أبو عبد الله الكفرطابي
ابن سوقة ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عبد الله قال : قال رسول الله ٦ : «من عزى مصابا فله مثل أجره» [١١٨٤٧].
٧١٣٩ ـ محمّد بن يوسف بن علي أبو عبد الله الحوراني الفقيه الحنيفي
كان جده من أهل غزنة [١] ، وسكن بيت المقدس وسكن بسر [٢] من قرى حوران ، وتفقه أبوه ببيت المقدس ، وعمّر [أبوه][٣] ، فأما محمّد فإنّه تفقه عند أبي الحسن البلخي بدمشق ، وسمع مني قطعة من الحديث ، ومضى إلى حلب وأقام بها مدة ، ثم رجع إلى دمشق ، ونصب للتدريس في جامع قلعتها المحروسة مدة ، وكان مستورا حسن الاعتقاد ، مات ودفن يوم الثلاثاء النصف من صفر سنة أربع وستين وخمسمائة ، وهو كهل.
٧١٤٠ ـ محمد بن يوسف بن عمر بن علي أبو عبد الله الكفرطابي [٤]
نزيل شيزر [٥] ، ويعرف بابن المنيرة.
أديب فاضل.
سمع الحديث من أبي السمح الفقيه الحنيفي ، نزيل شيزر ، وقرأ الأدب على أبي عبد الله الطليطلي ، وكان له نظم ونثر ، وأجاز سنة أربع وخمسمائة جميع مصنفاته وما قاله من نظم أو نثر بدمشق ، وكان قدمها ثم رجع إلى شيزر ، وسمع منه أخي أبو الحسين هبة الله بن الحسن ; ، أنشدني أبو عبد الله محمود بن نعمة بن رسلان الشيزري ، أنشدني الأستاذ أبو عبد الله ابن المنيرة :
| ومهند يعفو المنون سبيله أبدا [٦] | فكيف يقال ريب منون | |
| ترك المنابا في النفوس فرحن | عن غبن ورواح وليس بالمغبون | |
| تهوى فتترك كلّ قد ثوى ما | تهويه يكفيك غير خئون | |
| لو أن شنفا ناطقا لتحديث شعر | أنه سرائر وشجون |
[١] بدون إعجام بالأصل ، وصورتها : «عر؟؟؟ ه» ولعل الصواب ما أثبت.
[٢] بسر بالضم ، اسم قرية من أعمال حوران من أراضي دمشق بموضع يقال لها اللحا.
[٣] استدركت عن هامش الأصل.
[٤] ترجمته في معجم الأدباء ١٩ / ١٢٢ وبغية الوعاة ١ / ٢٨٥ والوافي بالوفيات ٥ / ٢٤٧. والكفر طابي بلدة بين المعرة ومدينة حلب في برية (معجم البلدان).
[٥] تحرفت في معجم الأدباء وبغية الوعاة إلى : شيراز.
[٦] كذا صدره بالأصل.