تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٠ - ٧٠٢٧ ـ محمد بن المنذر بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب (أبو زيد القرشي الأسدي ووفد على) عبد الملك بن مروان
أخبرنا أبو يعقوب يوسف بن أيوب ، أنا عبد الكريم بن الهدير [١] ، أنا علي بن محمّد ابن بشران ، أنا أحمد بن محمّد بن جعفر ، نا عبد الله بن محمّد ، حدّثني محمّد [بن سهل بن بسام الأزدي ، عن محمد بن عمر عن ابن أبي الزناد فقال : قال محمد بن المنذر بن الزبير : ما قلّ سفهاء قوم إلّا ذلوا.
وأخبرنا أبو القاسم النسيب ، أنا رشأ بن نظيف ، أنا الحسن بن إسماعيل ، نا أحمد بن مروان ، نا الحارث بن أبي أسامة ، نا محمد بن سعد. أنا الواقدي عن ابن أبي سبرة قال : قال محمد بن المنذر بن الزبير بن العوام ـ وكان من سروات الناس ـ : ما قلّ سفهاء قوم قط إلّا ذلّوا][٢].
أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي ، أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو عمر السوسي ، أنا سليمان بن إسحاق بن إبراهيم ، نا الحارث بن أبي أسامة ، ثنا محمّد بن سعد ، أنبأ محمّد ابن عمر ، أنا عبد الرّحمن بن أبي الزناد ، عن أبيه قال :
كان محمّد بن المنذر بن الزبير بن العوّام من أحلم الناس وأشرفهم [٣] ، وكان إذا مرّ في الطريق أطفئت النيران تعظيما له ، يقولون : هذا محمّد بن المنذر لا تدخنوا عليه ، قال : ورأيته يوما وقد انقطع قبال نعله فقال برجله هكذا : فنزع الأخرى ومضى وتركهما ، ولم يعرّج عليهما ، وسمعت رجلا من آل خالد بن الزبير غاظه في شيء فالتفتّ إليه فقال : ما قلّ سفهاء قوم قط إلّا ذلوا.
أخبرنا أبو غالب ، وأبو عبد الله قالا : أنا أبو جعفر ، أنا أبو طاهر ، أنا أبو عبد الله ، نا الزبير قال : وأنشدتني أم كلثوم بنت عثمان لعبد الله بن عروة بن الزبير يرثي محمّد بن المنذر ابن الزبير :
| سرى همي فها ج علي حزني | فأبلاني وضاق عليّ أمري | |
| وهاج محمّد المأمول قدما | مصيبا في فهاج عليّ فكري [٤] | |
| وكان بقية الأخيار منا | أؤمله وأرجوه لنصري |
[١] كذا بالأصل ، وفي د : الحسن.
[٢] بياض بالأصل ، والمستدرك بين معكوفتين عن د ، لتقويم المعنى.
[٣] بالأصل ود : وأشرفه.
[٤] في د : ذكري.