تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٨٤ - ٧١٢١ ـ محمد بن يزيد الأموي المسلمي الحصني (أبو الأصبغ)
| كانت عواري حتى حلّها حسن | فأصبحت ولها من جوده خلع |
أخبرنا أبو سعد بن البغدادي ، أنا أبو عمرو بن مندة ، أنا الحسن بن محمّد بن أحمد ، أنا أحمد بن محمّد بن عمر ، نا ابن أبي الدنيا ، حدّثني أبو بكر القرشي قال : محمّد بن يزيد ابن مسلمة بن عبد الملك يرثي ابنا له مات صغيرا :
| وجدت أم قطام مثل وجدي بقطام | فهي ثكلي تخمش الوجه بصول والتدام | |
| وكلانا موجع الحرقة منها من العظام | كلما أفرغت سجاه عارضته بسجام | |
| لوضي الوجه غطريف من غطاريف كرام | الذرى ثم الذرى من آل مروان الهمام | |
| فرخ بازي صيود للعليات [١] الحسام | لو توافى ريشه جلّ عن الطير العظام | |
| غاله صرف من الدهر غئول للأنام | نقلناه بأيدينا إلى دار المقام | |
| مثل غصن البان لم يدنس ولم يعرف .... [٢] | أي مرموس رمسنا منه في الترب اليمام | |
| بين أطباق الثرى الجعد ورضراض السلام | يا شقيق النفس آذنت وشيكا بانصرام | |
| لم تكن إلّا كفيء الظل أو حلم المنام | لم تمتعنا الليالي منك إلّا عشر عام | |
| لا ولم ترو من الدّرّ إلى وقت الفطام | فتناغى من يناغيك بمنقوص الكلام |
[١] كذا.
[٢] كلمة غير واضحة بالأصل.