تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٣٣ - ٣٨٠٠ ـ عبد الرحمن بن بن خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله ابن عمرو بن مخزوم ين يقظة المخزومي
| فقد نزلت إليه مفردا وحدا | كغرض النبل ترميني [١] العداة معا | |
| أفضلت فضلا عظيما لست ناسيه | كان له كلّ فضل بعده تبعا | |
| فرع أجاد هشام والوليد به | بمثل ذلك ضرّ الله أو نفعا | |
| من مستبري [٢] قريش عند نسبتها | كالهبرزي إذا واريته متعا [٣] | |
| جفانه كحياض البئر مترعة | إذا رآها اليماني رقّ [٤] واختضعا | |
| لأجزينكم سعيا بسعيكم | وهل يكلف ساع فوق ما وسعا |
أنبأنا أبو جعفر محمّد بن أبي علي ، أنا أبو بكر الصفّار ، أنا أحمد بن علي بن منجويه ، أنا أبو أحمد الحاكم ، أنا أبو العبّاس الثقفي ، نا أبو السائب سلم بن جنادة السّوائي ، نا إبراهيم بن يوسف بن معمر بن حمزة ، حدّثني خالد بن سعيد بن عمرو بن سعيد ، عن أبيه.
أن كعب بن جعيل التغلبي دخل على معاوية فقال : نسيت صنيع عبد الرّحمن بن خالد بن الوليد بك فقال : ما أنساه ، وأنا الذي أقول [٥] :
| ألا تبكي وما ظلمت قريش | بإعوال البكاء على فتاها [٦] | |
| ولو سئلت دمشق لأخبرتكم | وبصرى [٧] من أباح لكم حماها | |
| وسيف الله أورده [٨] المنايا | وهدّم حصنها وحوى قراها | |
| وأنزلها معاوية بن حرب | وكانت أرضه أرضا سواها |
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو القاسم بن البسري ، أنا أبو طاهر بن المخلّص
[١] الأصل وم : «يرميني» والغرض : الهدف الذي ينصب فيرمى فيه.
[٢] كذا بالأصل وم ، وفي نسب قريش : مستسرّي.
[٣] الأصل وم : «منعا» والمثبت عن نسب قريش ، ومتع من قولهم متع النهار والسراب ، إذا ارتفع. والهبرزي : الدينار الجديد.
[٤] في م : رف.
[٥] الأبيات في نسب قريش للمصعب الزبيري ص ٣٢٥ وأسد الغابة ٣ / ٣٢٧ والإصابة ٣ / ٦٨.
[٦] الإعوال : رفع الصوت بالصياح والبكاء.
[٧] نسب قريش :
فلو سئلت دمشق وبعلبك وحمص
[٨] في م : «أوردها» وفي نسب قريش والإصابة : أدخلها.