تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٦ - ٣٦٦٤ ـ عبد الباقي بن أحمد بن هبة الله أبو الحسين البزار صهر أبي علي الأهوازي
عبد [١] الباقي بن أحمد ، وكان وقف خزانة فيها كتب على الزاوية الغربية من ساحة جامع دمشق [٢].
أخبرنا أبو القاسم بن عبدان ، أنا أبو الحسين [٣] عبد الباقي بن أحمد بن هبة الله البزّار [٤] ، أنا أبو علي الأهوازي.
ح [٥] وأخبرناه عاليا أبو الحسن بن سعيد ، أنا أبو القاسم السّميساطي.
قالا : أنا أبو الحسين عبد الوهّاب بن الحسن ، نبأ طاهر بن محمّد الإمام ، نا هشام بن عمّار ، نا الوليد بن مسلم ، عن ابن أبي ذئب ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة قال : سمعت رسول الله ٦ يقول :
«لا ينجي أحدا [٦] عمله» قالوا : ولا [٧] أنت يا رسول الله؟ قال : «ولا أنا ، إلّا أن يتغمّدني الله منه برحمة ، فسدّدوا ، وقاربوا ، واغدوا ، وروحوا ، وشيء من القصد ـ زاد الأهوازي : القصد ، وقالا : ـ تبلغوا» [٦٩١٨].
قرأت بخط أبي القاسم بن صابر :
ولد شيخنا القاضي أبو الحسن [٨] عبد الباقي بن أحمد بن هبة الله البزّار [٩] في شهر ربيع الأوّل سنة سبع وأربع مائة.
سمعت أبا محمّد بن طاوس يذكر أن أبا الحسين [١٠] صهر الأهوازي أخرج له جزءا قد زوّر السماع فيه لنفسه من الأهوازي بمداد ، فلم يقرأه عليه ، وكان فيه سماع ابن الموازيني ، أو ابن الحنّائي ، فقرأه عليه.
قال لي أبو محمّد بن الأكفاني :
وفيها ـ يعني ـ سنة ثمانين وأربع مائة : توفي أبو الحسن [١١] عبد الباقي بن أحمد بن هبة الله في شهر رمضان بدمشق.
وذكره أبو محمّد بن صابر فيما نقلته من خطه أنه مات ليلة الخميس العاشر من شهر رمضان وأنّه كذّاب.
[١] ما بين الرقمين أخّر في المطبوعة إلى آخر الترجمة ، وفي المطبوعة : «وكان عبد الباقي قد وقف ...».
[٢] ما بين الرقمين أخّر في المطبوعة إلى آخر الترجمة ، وفي المطبوعة : «وكان عبد الباقي قد وقف ...».
[٣] كذا ، وانظر ما مرّ أول الترجمة.
[٤] كذا ، وانظر ما مرّ أول الترجمة.
[٥] «ح» حرف التحويل سقط من الأصل.
[٦] بالأصل : أحد.
[٧] بالأصل ـ أولا.
[٨] كذا ورد هنا بالأصل : أبو الحسن ، وقد مرّ : «أبو الحسين» ومرّ أنه في المختصر والمطبوعة : أبو الحسن.
[٩] كذا. (١٠) كذا.
[١١] بالأصل : أحد.