تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٧٢ - ٣٨٠٨ ـ عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى القرشي العدوي
عبد الرّحمن بن زيد بن الخطاب العدوي ، وهو القائل يردّ على محمّد بن عبد الرّحمن بن الحارث بن هشام فخره على الحسن [١] بن الحسن الأثرم العلوي ، وطعنه على أهل المدينة عند عبد الملك بن مروان :
| دعوا عنكم فخر الضلال ونبلكم | إذا شمرت فيها النوازع أعرقت | |
| تنازعكم [٢] أيديكم برماحكم | وقد عششت [٣] عيدانكم وتعشرقت | |
| فإن بني زيد جماعة أمّهم | وإنّ بني العلّات حيث تفرقت |
أخبرنا أبو الحسن الخطيب ، أنا أبو منصور النهاوندي ، أنا أحمد بن الحسين [٤] ، أنا أبو القاسم بن الأشقر ، نا محمّد بن إسماعيل ، نا محمّد بن الصباح ، نا هشيم ، عن سيّار [٥] ، عن حفص بن عبيد الله بن أنس قال :
لما توفي عبد الرّحمن بن زيد أرادوا أن يخرجوه بسحر لكثرة الناس ، فقال عبد الله [٦] : حتى يصبحوا [٧].
أنبأنا أبو القاسم علي بن أحمد بن محمّد بن بيان ، أنا أبو نعيم عبد الملك بن بشران ، أنا أبو محمّد عبد الله بن محمّد بن إسحاق ـ بمكة ـ نا أبو يحيى عبد الله بن أحمد بن زكريا بن الحارث بن أبي مسرّة ، نا سعيد بن منصور ، نا هشيم ، عن سيّار أبي الحكم ، عن حفص بن عبيد الله قال : توفي عبد الرّحمن بن زيد فأرادوا أن يخرجوه بسواد ، فقال ابن عمر : إن أخرجتموه فلا تصلّوا عليه حتى ترتفع الشمس ، فإني سمعت رسول الله ٦ يقول : «تطلع الشمس بين قرني شيطان» [٧٠٣٠].
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنا أبو علي بن المذهب ، أنا أحمد بن جعفر ، نا
أبو بكر محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي مخاطبا الحسن الأثرم بن الحسن بن علي بن أبي طالب في خبر له مع عبد الملك قال :
| وجدنا بني مروان أمكر غاية | وآل أبي سفيان أكرم أولا | |
| فسائل على صفين من ثل عرشه | وسائل حسينا يوم مات بكربلا |
[١] بالأصل وم : الحسين ، تصحيف ، انظر الحاشية السابقة.
[٢] غير مقروءة بالأصل وم ، والمثبت عن المطبوعة.
[٣] عن م وتقرأ بالأصل : عسرت.
[٤] في م : الحسن ، تصحيف.
[٥] الخبر في تهذيب الكمال ١١ / ١٩٨ من طريق سيار أبي الحكم.
[٦] هو عبد الله بن عمر بن الخطاب.
[٧] الأصل وتهذيب الكمال ، وفي م : تصبحوا.