تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٩٣ - ٩٧٥ ـ بلال بن سعد بن تميم أبو عمرو السكوني ، ويقال أبو زرعة
الخطيب ، أنبأنا أبو الحسين بن بشران ، أخبرنا أبو علي بن صفوان ، حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا ، حدثنا أبو يعقوب التّميمي ، حدثنا العباس بن الوليد بن مزيد ، أخبرني أبي ، حدّثني الضّحّاك بن عبد الرحمن بن حوشب النصري [١] ، قال : سمعت بلال بن سعد يقول في موعظته [٢] : عباد الرحمن اعلموا أنكم تعملون في أيام قصار لأيام طوال ، في دار زوال لدار مقام ، ودار حزن ونصب لدار نعيم وخلد [٣] ، ومن لم يعمل في اليقين فلا يغترّ [٤].
أخبرناها عالية أبو عبد الله الفراوي وأبو القاسم الشّحّامي ، قالا : أخبرنا أبو بكر البيهقي ، أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو ، وأبو عبد الرحمن السلمي ، قالوا : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، أخبرنا العباس بن الوليد ، أخبرني أبي قال : سمعت الضحاك بن عبد الرحمن يقول : سمعت بلال بن سعد يقول : عباد الرحمن إنكم تعملون في أيام قصار لأيام طوال ، وفي دار زوال لدار مقامة ، وفي دار نصب لدار نعيم وخلد [ومن][٥] لم يعمل على يقين فلا يتعبنّ [٦].
أخبرنا أبو العلاء عنبس [٧] وأبو الوفاء عتيق ، أنبأنا محمد بن عنبس [٨] بن [٩] محمّد بن عنبس [١٠] ، وأبو بكر ناصر بن منصور بن محمد الشّوكانيون [١١] ـ بشوكان ـ قالوا : أخبرنا أبو طاهر محمد بن عنبس [١٢] وهو والد عنبس [١٣] ، أخبرنا القاضي أبو الطّيّب الطبري ، حدثنا أبو الحسن علي بن محمد الحربي ، حدثنا محمد ـ وهو ابن محمد بن سليمان الباغندي ـ حدثنا العباس ـ يعني ابن الوليد ـ أخبرني أبي ، حدثنا الضحّاك بن عبد الرحمن ، قال : سمعت بلال بن سعد يقول : عباد الرحمن ، أشفقوا من الله ، واحذروا ولا تأمنوا مكر الله ولا تقنطوا من رحمة الله ، واعلموا أن لنعم الله عزوجل
[١] في الجرح والتعديل : المصري.
[٢] الموعظة في حلية الأولياء ٥ / ٢٣١.
[٣] عن الحلية وبالأصل «وخالد».
[٤] عن الحلية وبالأصل «يتعمر» وفي المطبوعة : «يتعين».
[٥] زيادة عن الرواية السابقة.
[٦] بالأصل «يتعن» والمثبت عن مختصر ابن منظور ٥ / ٢٦٩.
[٧] بالأصل والمطبوعة ١٠ / ٣٦٥ «عبيس» والمثبت عن الأنساب (الشوكاني).
[٨] بالأصل والمطبوعة ١٠ / ٣٦٥ «عبيس» والمثبت عن الأنساب (الشوكاني).
[٩] بالأصل «ومحمد» والصواب ما أثبت.
[١٠] بالأصل والمطبوعة ١٠ / ٣٦٥ «عبيس» والمثبت عن الأنساب (الشوكاني).
[١١] هذه النسبة إلى شوكان ، وهي بليدة بناحية خابران بين أبيورد وسرخس.
[١٢] بالأصل «ومحمد» والصواب ما أثبت.
[١٣] بالأصل «ومحمد» والصواب ما أثبت.