تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٢٤ - ٩٣١ ـ بطريق بن بريد بن مسلم بن عبد الله الكلبي العليمي
هاجر معنا أموالنا ثم هاجر [نا] فقال رسول الله ٦ «حيث ما كنتم اتّقيتم الله لم يلتكم من أعمالكم شيئا» [٢٦٢٢].
أخبرنا أبو بكر الأنصاري ، أخبرنا أبو محمد الجوهري ، أخبرنا أبو عمر بن حيّوية ، أخبرنا أحمد بن معروف ، أخبرنا الحارث بن أبي أسامة ، أخبرنا محمد بن سعد [١] ، أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي ، حدّثنا أبو مسكين وأبو عبد الرّحمن العجلاني ، قال : قدم على رسول الله ٦ نفر من مزينة منهم خزاعي بن عبدنهم فبايعه على قوم مزينة ، وقدم معه عشرة منهم فيهم بلال بن الحارث ، والنعمان بن مقرّن وأبو أسماء [وأسامة][٢] وعبيد الله بن بردة [وعبد الله بن ذرة][٣] وبشر بن المحتفر.
قال : أخبرنا أبو عمر ، أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حية ، أخبرنا محمد بن شجاع ، أخبرنا محمد بن عمر [٤] ، حدّثني سعيد بن عطاء بن أبي مروان ، عن أبيه ، عن جده قال : بعث رسول الله ٦ يعني حين خرج لفتح مكة في مزينة بلال بن الحارث ، وعبد الله بن عمرو [٥] المزني ، وكانت مزينة ألفا ، فيها من الخيل مائة فرس ، ومائة درع ، وفيها ثلاثة ألوية : لواء مع النعمان بن مقرّن ولواء مع بلال بن الحارث ، ولواء مع عبد الله بن عمرو.
وقال : وأخبرنا أبو عمر ، أنبأنا أحمد بن معروف ، حدّثنا الحسين بن الفهم ، حدّثنا محمد بن سعد ، أخبرنا محمد بن عمر ، حدّثنا الضحاك بن عثمان ، عن ضمرة بن سعيد ، عن أبي بشير المازني عن النبي ٦ قال : «من وجدتموه يقطع من الحمى شيئا فلكم سلبه» وكان رسول الله ٦ يستعمل عليه بلالا بن الحارث المزني وعهد أبي بكر وعمر وعثمان ومعاوية ، فمات بلال في خلافة معاوية ، فاستعمل على الحمى بعد ذلك [٢٦٢٣].
قال : وأخبرنا محمد بن عمر ، حدّثني سعيد بن عطاء بن أبي مروان ، عن أبيه [عند جده][٦] قال : بعث رسول الله ٦ إلى مزينة بلال بن الحارث و [عبد الله بن][٧] عمرو [٨] بن عوف يستنفرانهم حين أراد أن يغزو مكة.
[١] طبقات ابن سعد ١ / ٢٩١.
[٢] ما بين معكوفتين زيادة عن ابن سعد.
[٣] ما بين معكوفتين زيادة عن ابن سعد.
[٤] مغازي الواقدي ٢ / ٧٩٩.
[٥] بالأصل «عمر» والمثبت عن الواقدي.
[٦] ما بين معكوفتين سقط من الأصل وم واستدرك عن مغازي الواقدي.
[٧] ما بين معكوفتين سقط من الأصل وم واستدرك عن مغازي الواقدي.
[٨] بالأصل «عمر» والمثبت عن م وانظر ابن سعد ومغازي الواقدي.