تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٠٨ - ٩٣١ ـ بطريق بن بريد بن مسلم بن عبد الله الكلبي العليمي
الدّينوري ، وأبي محمد عبد الله بن جعفر الخبّازي ، الحافظ ، وعلي بن شجاع بن محمد المصقلي ، وأبي صالح شعيب بن صالح.
روى عنه : الفقيه أبو الفتح نصر بن إبراهيم الزاهد ، وأبو الفرج سهل بن بشر [١] ، وأبو طالب عبد الرّحمن بن محمد بن عبد الرّحمن الشيرازي ، ومكي بن عبد السلام المقدسي ، وأبو الحسن علي بن طاهر النحوي.
[أخبرنا] أبو الفتح نصر الله بن محمد ، حدّثنا نصر بن إبراهيم ، أنبأنا أبو سعيد بندار بن عمر الرّوياني ، أنبأنا أبو محمد [عبد الله بن جعفر الخبازي أنبأ أبو علي الحسن بن علي بن محمّد][٢] بن بشار الزاهد ـ بهمذان ، قراءة عليه من أصل سماعه ـ أنبأنا علي بن محمد القزويني ، حدّثنا إبراهيم بن محمد بن برة الصنعاني ، حدّثنا عبد القدوس ، حدّثنا إبراهيم بن أبي يحيى عن أبي قعنب ، عن أبي أمامة الباهلي ، قال : قال رسول الله ٦ : «خمس ليال لا تردّ فيهن الدعوة : أول ليلة من رجب ، وليلة النصف من شعبان ، وليلة الجمعة ، وليلة الفطر ، وليلة النحر» [٢٦٠٤].
قرأت بخط أبي الفرج عبد بن علي ، حدّثني أبو الفرج الإسفرايني وقد جرى ذكر بندار الرّوياني قال : قال لي عبد العزيز النخشبي ـ وأردت أسمع منه شيئا ـ لا تسمع منه فإنه كذاب ، أو كما قال.
٩٦٩ ـ بندار بن محمد أبو القاسم الفارسي الصوفي
سمع بمصر ، أبا إبراهيم أحمد بن القاسم بن الميمون الحسني [٣].
وحدّث بصور فسمع منه غيث بن علي ، ثم وصل إلى دمشق صحبة العالمة [٤] ملكة [٥] ، وتوفي بدمشق بعد الثمانين وأربعمائة.
[١] بالأصل «بشير» والصواب ما أثبت ، انظر ترجمته في سير الأعلام ١٩ / ١٦٢.
[٢] ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن م وانظر المطبوعة ١٠ / ٢٧٥.
[٣] المطبوعة : «الحسيني».
[٤] رسمها غير واضح بالأصل وم والمثبت عن المطبوعة ١٠ / ٢٧٦.
[٥] هي ملكة بنت داود بن محمد بن سعيد القرطكي العالمة الصوفية ، ترجم لها ابن عساكر (انظر المطبوعة : تراجم النساء ص ٣٩٣).