تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٥٣ - ٩٧٤ ـ بلال بن رباح أبو عبد الكريم ، ويقال أبو عبد الله ، ويقال أبو عمرو الحبشي
بلال أخبرني بأرجى عمل عملته منفعة في الإسلام ، فإنّي سمعت الليلة خشف نعليك بين يدي في الجنة؟» قال : ما عملت يا رسول الله في الإسلام عملا أرجى عندي منفعة من أنّي لم أتطهر طهورا تاما قطّ في ساعة من ليل أو نهار إلّا صلّيت بذلك الطهور لربي [١] ما كتب لي أن أصلّي [٢٦٣٩].
قال : وحدّثني أبي [٢] ، حدّثنا ابن نمير ، حدّثنا أبو حيان ، عن أبي زرعة ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله ٦ : «يا بلال حدّثني بأرجى عمل عملته في الإسلام عندك منفعة فإني سمعت الليلة خشف نعليك بين يديّ في الجنة» فقال بلال : ما عملت عملا في الإسلام أرجى عندي منفعة إلّا أني لم أتطهر طهورا تاما في ساعة من ليل ونهار [٣] إلّا صلّيت بذلك الطهور ما كتب الله عزوجل لي أن أصلّي [٢٦٤٠].
حدّثنا أبو الفضل محمد بن إسماعيل الفضيلي وأبو الوقت عبد الأول بن عيسى ، قالا : أخبرنا أبو بكر أحمد بن أبي نصر الكوفاني الصّوفي ، أخبرنا أبو محمد عبد الرّحمن بن عمر بن محمد بن النحاس ـ بمصر ـ أنبأنا أبو القاسم جعفر بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن عبيد الله بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب سنة [ستّ][٤] وثلاثين وثلاثمائة : حدّثنا محمد بن إسماعيل بن سالم الصائغ ، حدّثنا أبو أسامة ، حدّثنا أبو حيّان التّيمي عن أبي زرعة ، عن أبي هريرة ، [قال :] قال النبي ٦ لبلال عند صلاة الفجر : «حدّثني بأرجى عمل عملته عندك منفعة في الإسلام ، فإني قد سمعت خشف نعليك بين يدي في الجنة» فقال : ما عملت عملا في الإسلام أرجى من أني لم أتطهر طهورا تاما في ساعة من ليل أو نهار إلّا صلّيت لربي ما كتب لي أن أصلي [٢٦٤١].
أخبرنا أبو عبد الله الفراوي ، أخبرنا أبو بكر المغربي ، أنبأنا أبو بكر الجوزقي ، أخبرنا أبو العباس [الدغولي ، وأبو العباس] عبد الله بن عبد الرّحمن بن حمّاد
[١] عن مسند أحمد ، ورسمها بالأصل يميل إلى «الذي» وقد قرأ الناسخ هكذا فاشتبه عليه ، فوضع عليها إشارة وكتب على الهامش «لعله : تطهر به».
[٢] مسند الإمام أحمد ٢ / ٤٣٩.
[٣] مسند أحمد : أو نهار.
[٤] الزيادة عن المطبوعة ١٠ / ٣٢٢ سقطت اللفظة من الأصل وم.